عقدت لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الواقع فيه 22/6/2026، برئاسة رئيس اللجنة النائب بلال عبد الله، وحضور النواب السادة: الياس جرادة، أمين شرّي، عبد الرحمن البزري، عناية عز الدين، فادي علامة، ميشال موسى وشربل مسعد.
كما حضر الجلسة:
- رئيس مصلحة الديوان في الدفاع المدني السيد علي أمهز.
- مدير عام الصليب الأحمر اللبناني د. جورج كتانة.
- ممثل الصليب الأحمر اللبناني السيد قاسم شعلان.
- أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية د. شادي عبد الله.
- عن ال unicef السيدة ريما شيا.
- مستشار وزيرة الشؤون الإجتماعية السيد روبن صغبيني.
- مكتب وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة ماري غيّه.
- عن قسم دائرة الكوارث في وزارة الشؤون الإجتماعية السيدة عبير قسيس.
- عن برنامج الأغذية العالمية السيدة أمل حلبي.
- رئيس غرفة إدارة الكوارث في القصر الحكومي زاهي شاهين.
- مشرف عام خطة لبنان للإستجابة في وزارة الشؤون: د. علا بطرس.
- منسقة مشاريع إدارة الكوارث السيدة رومي سالم.
وذلك للإطلاع من معالي وزيرة الشؤون الإجتماعية على خطة وعمل الحكومة في موضوع النزوح الناجم عن العدوان الإسرائيلي.
إثر الجلسة قال النائب بلال عبدالله:
"عقدت لجنة الصحة إجتماعاً اليوم، وناقشت أوضاع النزوح وخطط الإستجابة والواقع الذي يعيشه أهلنا من النازحين فيه في مناطق الإستضافة، بحضور معالي وزيرة الشؤون التي تدير عملياً هذا الملف منذ اليوم الأول للحرب، وكنا تابعنا معها مجمل الخطوات التي قامت بها الحكومة ككل وهيئة إدارة الكوارث بشكل خاص مع كل الفرقاء المعنيين بالدولة والمجتمع المدني والبيئة المضيفة".
أضاف: "إستمعنا من معاليها في بداية الجلسة، إلى قراءة دقيقة لواقع النزوح منذ اليوم الأول، من حيث الإعداد وحجم الدمار والحاجات إذا صح التعبير، والمساعدات الشحيحة التي وصلت إلى لبنان عبر نداء استغاثة الاول او الثاني بما لا يتناسب مع حجم الدمار الذي شهدناه جراء العدوان الإسرائيلي المستمر. للأسف والواضح ان الحكومة اليوم اكثر من الأزمات السابقة كانت حاضرة بالمعنى المباشر للتعاطي مع هذه الأزمة بالمساعدات المالية قدر الإمكان، بمشاركة كل الأجهزة المعنية من الصليب الأحمر والدفاع المدني ومجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة، وأعتقد ان الكل كان موجوداً وقادراً ان يقدم".
وتابع: "حكماً هناك تفاوت بين حاجات الناس وحجم الأزمة التي ولدها ويولدها الإعتداء الإسرائيلي، والوزيرة وضعت الزملاء النواب بكل التفاصيل المطلوبة. إضافة إلى ذلك، طرحت مشروع يوم الغد إذا توقف إطلاق النار بشكل جدي وتوقفت الإعتداءات الإسرائيلية على اللبنانيين ما هي الخطوات التي ستقوم بها الحكومة، ومن الواضح ان معاليها مع رئيس الحكومة حضرا افكاراً من أجل متابعة هذا الملف بانتظار الجهات المانحة".
وختم: "في جميع الأحوال، طرح الزملاء افكاراً عديدة وكانت أجوبة واضحة من معاليها ومن فريق العمل ومن المؤسسات الحاضرة، وتم التركيز على وجوب أن نبقى متيقظين في موضوع النزوح لأننا لن نركن إلى وقف اطلاق النار هذا إلا إذا كان جدياً ونهائياً، حتى أن اهلنا النازحين حذرون في العودة. لذلك طلبنا من الحكومة درس انشاء مراكز إيواء بديلة ربما في مناطق ضمن الجنوب او قريبة منه، تكون مراكز جاهزة وقد طرحت سابقاً، ونتمنى اعادة درسها لاحقاً".
الجمهورية اللبنانية















