استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من الحركة بحضور النائب علي حسن خليل وعضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجة، وجرى عرض للاوضاع والتطورات.
وقال حمدان بعد اللقاء:" زيارة الرئيس نبيه بري في هذه المرحلة تعتبر زيارة مهمة، كونه هو المرجعية الوطنية الاساسية الحريصة على أمن واستقرار وسلامة أهلنا على الصعيد الوطني اللبناني ككل، والجميع يعلم ان الرئيس بري كان أول من أشار الى أهمية الحرص السعودي - السوري على صعيد تأمين الاستقرار في لبنان، ولا يزال هذا الحرص السعودي - السوري، وبعكس كل ما يشاع، يأخذ الدور الاساسي في منع المجموعة التي تحاول ان تستخدم القرار الاتهامي، الذي بات منشورا في كل صحف ووسائل اعلام العالم، وسيلة لتأجيج الفتنة الداخلية ليس فقط على صعيد لبنان إنما على صعيد المنطقة".
أضاف:" لذلك، نحن نطمئن أهلنا وشعبنا، ونقول لهم لا تستمعوا للاقاويل ولا لمن يحاول القول ان مصير الوطن اللبناني كله أصبح متعلقا فقط بكلمة شخص اسمه بيلمار الذي يقول القرار الاتهامي او لا يقوله، هذا العمل الاعلامي كله الذي يحاول التركيز على ان بيلمار هو من يقرر مصير لبنان هو كلام "بلا طعمة" ومحاولات من بعض الاطراف التي تأتمر بأمر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الذي يهدف الى استخدام القرار الاتهامي والفتنة الداخلية من اجل مصلحة منظومة الامن القومي الصهيوني - الاميركي".
ثم استقبل الرئيس بري ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز وقائد قوات "اليونيفيل" في الجنوب الجنرال ألبرتو أسارتا، وجرى البحث في الاوضاع وعمل قوات الطوارىء الدولية في الجنوب بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان.
وبعد اللقاء قال وليامز باسمه وباسم اسارتا: "الجنرال اسارتا ونحن كان لنا لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ونحن نشكر الرئيس بري الذي خصص وقتا للقائنا اليوم ويصادف بداية ذكرى عاشوراء".
اضاف: "اللقاء كان جيدا جدا، وأعلمنا الرئيس بري بأجواء زيارتنا المشتركة لإسرائيل لمناقشة قضية انسحاب القوات الاسرائيلية من الجزء الشمالي لقرية الغجر، الجزء الذي يقع شمالي الخط الازرق وداخل الاراضي اللبنانية وكان تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 2006. وكما تعلمون فان مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي قرر، في المبدأ، القبول بطلب الامم المتحدة المتعلق بانسحاب القوات الاسرائيلية من شمالي الغجر، وهذا تطور مهم. وفي الوقت نفسه، شرحنا للرئيس بري اليوم ان انسحاب القوات الاسرائيلية من شمالي الغجر ما هو الا خطوة اولى باتجاه حل وضع الغجر بما يمكن السيادة اللبنانية من ان تسترجع كاملة على كل الاراضي اللبنانية، وهذا يتلاقى مع الحاجات الانسانية لسكان القرية المقيمين".
وتابع: "الجنرال اسارتا وانا، نأمل بلقاء الرئيس سليمان والرئيس الحريري في وقت لاحق من هذا الاسبوع".
وقال: "الرئيس بري وانا تطرقنا الى الوضع الداخلي اللبناني، وكررت قلق الامم المتحدة من الازمة التي ادت الى تأجيل عمل المؤسسات الرئيسية في الدولة. نعتقد ان جميع المشكلات، مهما بلغت حساسيتها، يجب ان تحل عبر الحوار مع جميع الاطراف بالاعتماد على مؤسسات الدولة وعملها، ولدي ايمان عميق بان هذه ايضا هي وجهة نظر الرئيس بري".
الجمهورية اللبنانية















