استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، وزير العدل ابراهيم نجار وعرض معه الوضع الراهن.

ثم استقبل سفير اوستراليا الجديد في لبنان لكس بارتلم، في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.

وبعد الظهر، استقبل بري نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي الذي قال على الاثر: "كانت مناسبة لجولة افق مع دولة الرئيس بري تضمنت نقاطا متعددة، اولا نتيجة ادراك علاقة ازمة لبنان بأزمة المنطقة كان هناك استعراض للواقع وتطوره في العراق والتفكير والتمني بأن يصح هذا التفكير بإقامة حكومة شراكة وطنية في العراق عسى ولعل ان ينعكس هذا ايجابا على الوضع في لبنان. وكان حاضرا بقوة الحديث الذي ادلى به سيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد الى جريدة "الحياة" حول ضرورة حكومة وحدة وطنية في العراق تمثل كافة مكونات المجتمع العراقي وخصوصا المكون السني الذي يجب ان تكون مشاركته فعلية وليس من باب الديكور في قيادة البلاد في العراق".
اضاف: "وشمل البحث ايضا زيارة دولة الرئيس بري الى فرنسا واجتماعه مع الرئيس ساركوزي حيث اكد دولته على الرئيس الفرنسي ضرورة حرص فرنسا على دولة لبنان الكبير هذا الذي انشىء عام 1926 بدور فرنسي معلوم وكيف ان حماية هذه الدولة لن تتم الا بحمايتها من أي فتنة محتملة تصدر اليها او تنشأ فيها، ولن يستطيع ان يتم هذا الدور الفرنسي بحماية لبنان من أي فتنة الا بتظليل ودعم العلاقات السعودية - السورية ودعم ما اسماه الرئيس بري ال س.س على قاعدة ان هذه العلاقة هي التي تشكل الضمانة لوحدة وطنية حقيقية في لبنان تنعكس ايجابا على استقراره في مواجهة اي فتن تحاك حتى ولو ادلى رئيس اركان العدو الاسرائيلي وقال منذ ستة اشهر ان فتنة في لبنان ستقع على خلفية القرار الظني المزعوم، هذا الواقع من الضروري ان يؤخذ في الاعتبار".
وتابع: "كذلك تطرق البحث مع دولة الرئيس بري الى واقع المؤسسات اللبنانية وكيف ان هذه المؤسسات تعاني من الشلل الخطير والكبير، وكيف ان هناك ضرورة لتجاوز النقطة المركزية في اجتماع مجلس الوزراء غدا والبند الاول المركزي على جدول اعماله حول مسألة شهود الزور حيث يثمن دولة الرئيس بري، كما نحن تثمينا عاليا، وقد ثمن في حينه واليوم يثمن التصريح الذي صدر عن دولة الرئيس سعد الحريري عندما تحدث عن شهود الزور وعن اساءة جرت للعلاقات اللبنانية - السورية وعن هؤلاء الذين ضللوا التحقيق. التساؤل الكبير الذي يطرحه دولة الرئيس بري ورجال العلم ايضا يتساءلون ما هو الفرق بين احالة هذه المسألة على المجلس العدلي الذي يمثل خلاصة الجسم القضائي في لبنان وكبار قضاة الجمهورية اللبنانية وبين القضاء العادي؟ هذا سؤال مطروح برسم جلسة الغد".
وقال: "اعتقد ان حكمة الرئيس سعد الحريري وهذه المعادلة محكمة وحكومة ان كانت تقال من قبل البعض على قاعدة الاستغناء عن الحكومة في سبيل المحكمة، كنا نتمنى عليه ان يحب المحكمة في مرحلة سابقة بل كان يحب غير المحكمة، اما اليوم فهم يحبون هذه المحكمة بالتحديد لا ادري لماذا بالرغم من ان الحقيقة والعدالة كانتا دأبنا، واننا نذكر دائما دولة الرئيس رفيق الحريري الشهيد في كل جلسة مع دولة الرئيس سعد الحريري باعتبار ان هذا الدم الزكي الذي اريق لا بد من ان نرى في خلفه وهو دولة الرئيس الحريري الحريص كل الحرص على همه الذي حدثني عنه بصناعة العلاقات اللبنانية - اللبنانية وبصناعة العلاقات اللبنانية - السورية على المستوى الاستراتيجي، وهو هم لا شك يعتري في قلب وعقل دولة الرئيس الحريري واننا بإذن الله متأكدون انه سيكون حريصا على حراسة هذا الواقع حراسة كاملة".

ثم استقبل بري السيدة باتريسيا الجميل والنائب فادي الهبر اللذين قدما اليه دعوة للمشاركة في القداس الذي سيقام في كنيسة مار مطانيوس الجديدة في ذكرى استشهاد الوزير بيار الجميل.