استقبل الرئيس بري بعد ظهراليوم ، رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبدالرحيم مراد والقيادي في الحزب هشام طبارة.
بعد اللقاء قال مراد: "المشكلة الكبيرة في لبنان كانت عندما صدر القرار 1559، هذا القرار المشؤوم الذي من أجل تطبيقه كان المطلوب رأسين: رأس الوجود السوري في لبنان ورأس المقاومة التي انتصرت على اسرائيل عام 2000".
أضاف: "تمت عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبعد ذلك تم الثأر من الوجود السوري في لبنان، وخرج السوري، وجاء بعدها الصهيوني ليثأر من المقاومة مباشرة عام 2006، وانهزم مشروعه فبدأوا يعتمدون بديلا من ذلك المحكمة الدولية للثأر، ما دام العدوان الصهيوني لم يستطع تحقيق أي نتيجة بالنسبة الى المقاومة، إذا هذه المحكمة يصر عليها الأميركي والإسرائيلي، وقد أكدت أنها مسيسة وغير قضائية سلفا، وبالتالي لا التحقيق ولا المحكمة ولا أي شيء آخر يمت اليهما بصلة الغاية منه هو الحقيقة، ربما عائلة الشهيد هي الوحيدة صاحبة الدم ويمكن أن تريد الحقيقة، أما كل الموجودين على الصعيد الدولي، سواء فيلتمان أو لارسن فلا نعتقد أنهما الى هذه الدرجة مهتمان بمعرفة الحقيقة، ولا الفريق اللبناني الموجود في 14 آذار والذي يزايد يهمه هذا الموضوع. كل ما يهمهم هو أن يسعوا الى تغيير الوضع اللبناني لمصلحتهم ويستهدفوا المقاومة والخط الوطني، ومن هنا نقول لا حل في المرحلة المقبلة إلا السعي لتسوية تنهي هذه المحكمة الدولية وتطوي صفحتها، لأنه لن يأتي منها الا الشر وعدم الاستقرار والتشنج".
أضاف: "استمعنا الى وجهة نظر الرئيس بري في ما يتعلق بالدعوة التي أطلقتها السعودية لمؤتمر عراقي على الأراضي السعودية، ودولة الرئيس مرحب بهذا المؤتمر، ويتمنى أن يعقد، ونحن بدورنا نرحب ايضا بمثل هذا المؤتمر ونتمنى أن يصل الى نتيجة لأن العراق دولة عزيزة علينا ونتمنى لها أن تعود الى استقرارها ووحدتها وعروبتها وعدم وجود قواعد فيها، والقيام بمصالحة وطنية شاملة، ويعود للعراق دوره القومي والعروبي الى جانب الدول الصديقة العربية الأخرى من أمثال سوريا وتركيا وإيران، إضافة الى المقاومة الإسلامية في فلسطين والمقاومة في لبنان".
واستقبل الرئيس بري لاحقا عضو اللجنة المركزية في "حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح" سلطان ابو العينين في حضور مدير مستشفى صور الحكومي سلمان زين الدين.
الجمهورية اللبنانية















