استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة مدير عام وزارة الخارجية النروجية غير بيدرسون بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة أمل" الوزير السابق طلال الساحلي و المستشار الإعلامي علي حمدان ، و جرى عرض للأوضاع في لبنان و المنطقة .
ثم استقبل السيدة إليدا غيفارا إبنة الثائر تشي غيفارا و السفير الكوبي في لبنان ألكوستا سيرانو مانويل بحضور الساحلي .وتزور السيدة غيفارا لبنان للمشاركة في ذكرى استشهاد والدها ، ضمن أعمال " منتدى التضامن مع الثورة الكوبية ".
و استقبل الرئيس بري بعد ظهر اليوم النائب بهية الحريري و عرض معها للتطورات الراهنة .
كما استقبل الرئيس بري بعد الظهر وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء: "الجلسة مع دولة الرئيس بري تناقش فيها كل القضايا المحلية والمحيطة بظروفنا الداخلية وتكون مفيدة، وتأتي بعد جلسة مجلس الوزراء وما يجري وما نسمع في البلاد من خطابات سياسية ومن تصريحات ومواقف ونشهد من تشنجات وما نلمس لدى الناس الكثير من المخاوف والقلق في الايام المقبلة".
اضاف: "لا شك أن ما توصلنا اليه أمس مهم جدا ويجب أن يبنى عليه، وآمل ان نذهب جميعا الى تطبيق ما نتفق عليه في مجلس الوزراء على كل المستويات والقضايا والمجالات، وان ندرك أن لا مكان نذهب اليه الا طاولة الحوار والتلاقي في ما بيننا. لقد جربنا كل شيء: تقاتلنا، تشاكبنا، تساجلنا، وترنا الاجواء اختلفنا، تقاسمنا، انقسمنا وذهبنا الى كل الجهات ثم كنا نعود دائما الى طاولة الحوار لنتفق، لذلك بالحكمة والعقلانية نستطيع ان نصل الى حلول لكل المشاكل".
وتابع: "رغم كل ما قيل عن جلسة أمس، الهدف الوحيد والاساسي لما طرحه زملاؤنا في الحكومة ممثلو حركة "أمل" هو الوصول الى تحريك ملف شهود الزور لا أكثر ولا اقل. وعلى رغم كل ما قيل، فإن الاجواء كانت ايجابية وتم استيعاب كل المسائل بدور ايجابي متفهم لفخامة الرئيس سليمان وبدور ايجابي متقدم لدولة الرئيس الحريري الذي سمعنا منه بالامس كلاما يؤكد فيه انه رغم كل ما جرى، فلن يعود شخصيا عن مسيرة تطوير العلاقات مع سوريا بما يمثل على المستوى السياسي الضيق او على المستوى الوطني العام كرئيس للحكومة اللبنانية انطلاقا من موقعه كسعد رفيق الحريري، وانه لن تكون عودة عما قاله لصحيفة "الشرق الاوسط" عن شهود الزور وعن قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في الماضي وبالاجماع في ما بيننا.والاهم من كل ذلك ما أشار اليه لتبديد المخاوف من الفتنة والتأكيد مجددا ان دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يكون سببا لفتنة وان الفتنة لن تقع ما دام ثمة سعد الحريري والرئيس بري والسيد نصرالله.
وقال: "هذه مناسبة لنؤكد ضرورة تلاقي هذه المواقع مع بعضها البعض وابقاء قنوات الحوار والاتصال مفتوحة والنقاش الهادئ العقلاني لمعالجة كل القضايا الى جانب فخامة الرئيس. وعلينا نحن في موقعنا المتواضع ان نواكب وان نقوم بالدور المطلوب بمثل هذه الروحية نستطيع ان نعالج كل المشاكل".
قيل له: جرى الحديث عن جهود تقومون بها بين الرئيس الحريري ودمشق، أين وصلت؟ فاجاب: "الرئيس الحريري ليس في حاجة الى دورنا المتواضع للتواصل مع دمشق. التواصل قائم بشكل مباشر، وعندما يقول هذا الكلام في مجلس الوزراء في أم المؤسسات اللبنانية في أعلى مركز للسلطة التنفيذية في البلاد فهو يدرك تماما معنى هذا الكلام، ونحن نرتاح اليه كثيرا.علينا أن نذهب الى نقاش صريح وعميق وواضح نصل من خلاله الى ترجمة ما نتفق عليه في السياسة او الى طاولة مجلس الوزراء، وهو المكان الذي نناقش فيه كل القضايا، ويحق لأي وزير أن يطرح ما يشاء وما يراه مناسبا من خلال تمثيله السياسي لفريق ولجهة سياسية ولوجهة نظر سياسة. طبعا، كلنا متلزمون الاصول والدستور لحقوق فخامة الرئيس او دولة الرئيس على طاولة مجلس الوزراء، ولكن عندما نصل الى اتفاق بالاجماع على ملف مثل ملف شهود الزور فهذه مسألة مهمة جدا ومتقدمة. يجب ان نقدم مباشرة على عملية التنفيذ في ما نتفق عليه. أعتقد أن الجلسة المقبلة الثلثاء ستكون جدية ومهمة بنتائجها. وآمل أن نخرج من خلالها بنتائج نذهب بعدها فورا الى التنفيذ ونضع ملف شهود الزور وراءنا، ونبدأ مسيرة جديدة في معالجة هذا الملف لكشف كل الحقيقة ولمحاسبة الذين اخطأوا وتورطوا وورطوا البلاد. وأعتقد ان هذا الامر باب واسع اساسي لتنفيس الاحتقان في البلاد، الامر الذي يسمح بإعادة تكوين الثقة والاستمرار في النقاش الهادئ كما ذكرت".
الجمهورية اللبنانية















