استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهراً في عين التينة رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي قال بعد اللقاء :
"الزيارة كانت لتعزية دولة الرئيس بغياب العلاََمة المرجع سماحة السيد محمد حسين فضل الله ،وايضا كان هناك بحث بمواضيع عديدة ،وهناك قضايا كثيرة تهم اللبنانيين ولكن من الواضح ان اي قضية في لبنان تحتاج لبحث طويل ،ويدوخ اللبنانيون سبع دوخات قبل معالجة اي قضية من القضايا .
هناك قضايا عديدة مثل قضية النفط والغاز،وحقوق الفلسطينيين ،وقضية الموازنة التي اخذت وقتا طويلا .ونحن ندعو لمعالجة ازمات البلد ،وهي كثيرة وعديدة ،وابرزهذه المشاكل هي الاوضاع المعيشية للبنانيين التي تحتاج الى معالجة جدية وفاعلة من قبل الحكومة اللبنانية ،حيث ان اللبنانيين يعانون معاناة شديدة على المستوى المعيشي والخدمات ،وهذا يتطلب ان يكون هناك فعالية لدى المؤسسات ،مؤسسات الدولة لمقاربة هذه المواضيع بشكل صحيح في ما يخدم مصلحة اللبنانيين.
ومن القضايا المهمة ايضاً ما هو مطروح حول حقوق الفلسطينيين ،ونحن نرى الآن ان بعض القوى دخلت على هذا الخطّ في محاولة لتوظيف هذه القضية في الوضع الداخلي ،وهذا امر مؤسف .
ان المعيار الاساسي لمقاربة قضية حقوق الفلسطينيين هو الموقف من قضية الشعب الفلسطيني ونضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه الوطنية ،وهذا هو الحق الاساسي ومن لا يؤيد هذا الحق الاساسي ونضال الشعب الفلسطيني بما في ذلك مقاومة الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه الوطنية لا يحق له ان يتحدث عن حقوق انسانية للشعب الفلسطيني ،لان اول حق انساني هو حقه في استعادة حقوقه الوطنية وحقه في وطنه وسيادته فوق ارضه في فلسطين. "
ثم استقبل الرئيس بري الوزير السابق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء : "تشرفت بلقاء دولته وتداولنا بمواضيع عديدة و منها حساسة اولها موضوع النفط الذي هو ثروة محتملة للبنان ، و ممكن بواسطة النفط ان نفي الكثير من تراكم الديون التي هي عبء على الدولة اللبنانية. و كان تشديد على ايلاء هذا الموضوع درجة قصوى من الاهتمام ، و يجب بأسرع وقت ممكن اتمام كل القوانين المتعلقة بملف النفط لكي يصار الى الانطلاق بمشروع التنقيب عن النفط بأسرع وقت و عدم التأخير في ذلك لان اسرائيل متربصة شرا فينا و بدأت تتحرك بهذا الاتجاه لكي تسطو على ثروتنا النفطية في مياهنا اللبنانية. "
اضاف الخازن: "تناولت مع دولته ايضا موضوع المطار و الامن فيه ، و هناك موضوع هيئة الطيران المدني التي يجب الاسراع بتعيينها ،و ننتهي من الاشكاليات التي تحصل . و هناك ايضا الموضوع الفلسطيني الذي هو مدار بحث جدي اليوم . و ما يهمنا قوله انه يجب التطلع الى الملف الفلسطيني من الناحية الانسانية و الاهتمام بهذا الموضوع و الاصرار على تتطبيق المادة 194 للامم المتحدة التي تنص على عودة الفلسطينيين الى ديارهم وعدم توطينهم في هذه البلاد. "
وقال الخازن: "هناك موضوع آخر له علاقة بعلاقة الكنيسة المارونية بدولة الرئيس بري .الرئيس بري حريص على الحفاظ على مستوى العلاقة المتميزة بينه وبين الكنيسة المارونية وحريص على التنوع اللبناني وعلى التوزيع الطائفي الحاصل والمناصفة في لبنان ،لان الرئيس بري يعي اكثر من غيره انه من دون مناصفة في لبنان ليس هناك من لبنان ."
على صعيد آخر تلقى الرئيس بري برقية من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موس معزيا بوفاة آية الله العلاّمة السيد محمد حسين فضل الله.
الجمهورية اللبنانية















