استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة وفدان من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة مسؤول شؤون الشرق الأوسط و وسط و جنوب آسيا السناتور بوب لازي و عضوية السناتور جاين شاهين ، و السناتور تيد كوفنان ، و السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان .

 

وكان الرئيس برّي إستقبل سفير بلغاريا في لبنان فينيليني لازاروف في زيارة وداعيّة .

 

وإستقبل سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري.

 

و بعد الظهر إستقبل الرئيس برّي وزير العمل بطرس حرب و عرض معه الأوضاع العامة .

وقال حرب بعد اللفاء : اللقاء مع دولة الرئيس كان مناسبة للبحث في المشاريع و إقتراحات القوانين التي هي قيد الدرس و المتعلّقة بصورة خاصة في ميدان وزارة العمل و صلاحيتها لا سيما موضوع إقتراح قانون الحماية الإجتماعية و التقاعد الذي كان موجوداً أمام اللجان المشتركة و الذي تشكلت لجنة فرعية لمتابعة البحث فيه ، و الذي أيضاً كنت تفاهمت مع دولة الرئيس برّي على أن يعطي مهلة للوزارة التي تقوم بعمل مشترك مع أصحاب العمل و العمّال للإتفاق على صيغة نعود بها للمجلس النيابي . و في الوقت الذي بدأنا العمل به و كنّا نتصور انّ المسألة ستحتاج إلى وقت قصير و أنّ المشاريع تحتاج إلى ترتيب قليل لكن تبيّن لي بعد الدراسة انّ هناك ملاحضات جدّية على الإقتراح وقد إستدعت هذه الملاحظات حواراًكبيراً و من ثمّ دراسات علمية لإمكانية تحديد أين سنذهب بهذا المشروع بحيث يصل للعمال حقوقهم و ان يكون عندهم معاش تقاعدي محترم يفي بالحاجات الإجتماعية لهم و يؤمن في الوقت ذاته العناية الصحيّة لهم ، ولا يرهق في الجانب الآخر أصحاب المؤسسات و أصحاب العمل ، و قد تبيّن لنا بعد الدراسات أن القضيّة إستدعت وقتاً ، و إعتبرت أنه واجبي ان أزور دولته وأضعه في جوّ الدراسات و أين وصلنا و أتفق مع دولته على أنه بقي هناك مرحلة ليست ببعيدة بعد أن تمّ إنجاز ما جرى إنجازه ، و سنأتي أن شاء الله إلى المجلس مع المشروع بشكل مكتمل وهناك توافق بين العمال و أصحاب العمل مبني على معايير علمية تسمح لهذا المشروع إذا ما بدأنا في تنفيذه أن يكون مشروعاً ناجحاً و لن يقع في العجز و قابل للحياة . و إتفقت مع دولة الرئيس برّي اليوم ان نستكمل بحثنا في أسرع وقت في الوزارة و بعد ذلك سأضع دولته في جوّ إكتمال دراسة هذا المشروع ليعاد طرحه على اللجان المشتركة أو اللجنة الفرعية و بالتالي يطرح على مجلس النواب لإقراره ، و نكون بذلك أنجزنا إنجازاً إجتماعياً كبيراً جداً يتعطّش إليه الجميع .

و أضاف حرب : وفي هذه المناسبة أيضاً ، تحدثنا في كل المواضيع المطروحة و لاسيما إقتراحات القوانين التي تقدم بها اللقاء الديمقراطي المتعلّقة بحقوق الفلسطينيين و بصورة خاصّة المواضيع المتعلّقة بحقوق العمل و الضمان الإجتماعي و التي يعود إلى وزارة العمل أمر إبداء الرأي فيها . و لقد أبديت لدولة الرئيس رأيي في الموضوع و وضعته في أجواء الدراسة التّي وضعتها في شأن هذه الإقتراحات، وتبيّن أن هناك كثيرا من الأمور نحن و دولته نتفق عليها و في أنه يجب أن تقارب هذه المواضيع بروح إيجابية من التضامن مع الشعب الفلسطيني لتوفير أفضل حياة له في حدود ما تسمح به القوانين و الظروف دون أن نحلّ المجتمع الدولي من إلتزامته تجاه الفلسطينيين اللاجئين إلى لبنان بإنتظار العودة إلى دولتهم المستقلّة . و أعتقد أنه في الأسبوع المقبل ستكون مناسبة لإعادة البحث في هذا الموضوع أكان في اللجان أم في الهيئة العامة و بالتالي سنتفق أن شاء الله على موقف موحّد من هذه القضايا المطروحة بشكل يمنع إنجرار البلاد وراء الإصطفافات الطائفية و كأنّ المسيحيين في مكان و المسلمين في مكان آخر حول هذه القضية . المساعي تجري لكي يكون هناك موقف وطني واحد من كل المسلمين و المسيحيين مع بعضهم البعض لكي نطرح القضيّة بصورة علمية بروح إيجابية تأخذ بعين الإعتبار ما نستطيع أن نوفّره لإخواننا اللاجئين الفلسطينيين دون أن يؤدي ذلك بشكل أو بآخر إلى تسهيل أو إلى المساهمة في التوطين بصورة غير مباشرة ما يشكل مؤامرة على حقوق الفلسطينيين .

وختم حرب : هذه بصورة عامة أجواء البحث بالإضافة إلى جولة أفق سياسية و تشريعية مع دولة الرئيس الذي إشتقنا له ، و مضت فترة لم نجتمع معه ، و كانت مناسبة طبعا لإستعراض الوضع .