استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل الظهر في عين التينة وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور دومينيك مامبرتي والسفير البابوي في لبنان غبريال غوردانو كاتشيا بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة امل الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان وجرى عرض للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.

ثم استقبل وزير النقل الاميركي راي لحود والوفد المرافق والسفيرة الاميركية في لبنان ميشيل سيسون بحضور الساحلي وحمدان ،وتناول الحديث الوضع الراهن.

كما استقبل الرئيس بري بعد الظهر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يرافقه ممثل الأمين العام في لبنان السفير عبد الرحمن الصلح و السيد طلال الأمين بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل الوزير السابق طلال الساحلي .
وقال موسى بعد اللقاء : أنهيت الآن لقائي مع دولة الرئيس برّي وكان من الطبيعي بعد الفترة الأخيرة من الأحداث الكثيرة خصوصاً ما يتعلق بغزّة وما ينعلق بالوضع المتوتر في أكثر من مكان في العالم العربي حتى في جنوب لبنان ان نتحدث في هذه الأمور و نتبادل وجهات النظر و بعض المعلومات ، و أنا سعيد جداً بهذا اللقاء المهم ، و ما زلنا نتابع التطورات السلبية في المنطقة وسوف نستمر في التشاور سوياً خصوصاً أنه لا يوجد نتائج حتى الآن في إطار السلام ما جعل كثيراً من الساسة العرب و منهم الرئيس برّي و أنا أيضاً يشعرون بالكثير من الإحباط و عدم الإرتياح للموقف السياسي العام في المنطقة .
سئل : ما رأيك بالأقاويل التي تطرحها إسرائيل عن الإنسحاب من القسم الشمالي من قرية الغجر خصوصاً ان الحكومة لم تتبلغ رسمياً هذا الأمر ؟
أجاب : طالما انك تشيرين إلى أقاويل فالأمر لا يستأهل تعليقاً . على إسرائيل ان تنسحب ليس فقط من الجزء الشمالي من الغجر ولكن من كل الأراضي العربية . يجب أن نكزن مصرّين وواضحين في إصرارنا من دون أي تردد أو تراجع على انه يجب ان تنسحب إسرائيل من لبنان ، أما أقاويل أو غير أقاويل فانا لا أعلّق عليها .
سئل : أي دور يمكن أن تلعبه الجامعة العربية لحماية ثروة لبنان النفطية لا سيما في ظل الأطماع الإسرائيلية بها ؟
أجاب : ما أفهمه أولا أن هناك في لبنان دراسة لهذا الموضوع ، وأنا لست مطلعاً على التفاصيل على الوضع في البحر المتوسط من حيث الثروة النفطية ، إنما هناك قانون يحكم هذه الأمور ولكن لا تطمئنوا كثيراً لهذا القانون الدولي ، فطالما أن هناك من يخرقه لانه محصن و أقوى من الأخرين ، يجب عليكم من الآن ان تدرسوا كيفية الحفاظ على حقوق لبنان ، خصوصاً أنه يبدو ان هناك عدداً من الدول هذه الثروة على حدودها أو في مناطقها الإقتصادية . و يجب أن أكون واضحاً أن الدول العربية يجب ان تجتمع بالذات لهذه النقطة ، و نحن طبعاً جاهزون للعمل القانوني و السياسي لدعم الحقوق المشروعة للبنان و لسوريا و لأي دولة عربية قد يكون لها نصيب في هذا الأمر .

وكان الرئيس برّي استقبل رئيس حكومة ولاية فكتوريا السابق اللبناني الأصل ستيف براكس و رجل الأعمال فادي الزوقي .