استقبل الرئيس نبيه بري قبل ظهر اليوم نائب رئيس مجلس الشيوخ وعمدة مرسيليا جان كلود غودان وعضو مجلس الشيوخ جان فور والسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون بحضور مسؤول علاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير طلال الساحلي .
وقال غودان بعد اللقاء : نحن مسرورون بلقء رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري برفقة السفير الفرنسي في لبنان لأن دولته يمثل لفرنسا الاستمرارية نموذج لنجاح السياسة اللبنانية وهو شرف لنا ان يستقبلنا اليوم ، والذي سيقوم قريبل بزيارة فرنسا في زيارة رسمية و سيلتقي رئيس مجلس الشيوخ وقد قدمت له دعوة لزيارة مرسيليا التي ستشهد المؤتمر العالمي للحياة 2012، واتمنى ان تشارك شخصيات لبنانية في هذا المؤتمر . ومرة اخرى كان لي الشرف للقاء دولته وانا سعيد برؤية رجال استثنائيين يسعى الى السلام و الوفاق ودوره البرلماني الذي اغناه بالخبرة و الحكمة و الامل بالمستقبل.
سئل :هل تلقيتم ضمانات دولية لانسحاب اسرائيل من قرية الغجر ؟
اجاب : لم ندخل في تفاصيل هذه المسألة ، و أنا لست مطلعا على هذه المواضيع ولكن عندي ثقة بالرئيس بري و رئيس الحكومة سعد الحريري ، وفرنسا مستعدة للمساعدة في هذا المجال .

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الظهر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز بحضور الوزير السابق طلال الساحلي و المستشار الإعلامي علي حمدان و جرى عرض للتطورات و الأوضاع في الجنوب .
وقال وليامز بعد اللقاء : "كانت فرصة مهمة للقاء الرئيس البرّي اليوم وقد تركز معظم البحث حول القرار 1701. وأبلغت دولة الرئيس بأن التقرير الثالث عشر حول هذا القرار قد رفع إلى مجلس الامن الليل الماضي ، و سأسافر الاسبوع القبل إلى نيويورك لألخص للمجلس هذا التقرير ."
أضاف:"كذلك عبّرت لدولة الرئيس برّي عن قلقي للأحداث التي حصلت في الجنوب مؤخراً هذا الأسبوع. لقد جرى إنتهاك حرية حركة قوات اليونيفيل ، وهذا ما يقلق الأمم المتحدة و الدول المشاركة في هذه القوات . و علينا التأكيد بان حرية حركة قوات اليونيفيل يجب أن تكون محترمة بالكامل ، و أن هذه التدريبات التي تجريها هذه القوات في المنطقة هو من ضمن مهمتها و عملها الطبيعي ، و يجب إحترام هذه المهمة ، وقد ساعد الجيش اللبناني على تخفيف التوتر."
و قال وليامز: "الرئيس برّي وأنا إتفقنا على أن نعمل بجهد لتفادي تكرار ما حصل الأسبوع الماضي، و على ز جميع الأفرقاء أن يشاركوا في تكرار ما حصل الأسبوع و العمل على تخفيف التوتر . و بإعتقادي أن مندرجات القرار 1701 تشكل ضمانة لعدم عودة الصدام ، وفي هذا الأطار فإن قوات اليونيفيل هي عامل اساسي بوجودها و إنتشارها في الجنوب و بالتنسيق و التعاون مع الجيش اللبناني يؤمنان تطبيق القرار 1701 ، و هذا يعود بالفائدة على لبنان و الإستقرار في المنطقة ."
و أضاف وليامز: "وقد أكد الرئيس برّي لي بقوة حرص لبنان على أفضل العلاقات و التعاون مع قوات اليونيفيل على المستوى الشعبي و الرسمي . وقد رحبت بحرارة بهذا التأكيد ، و أنا متأكد بأن العلاقات بين اليونيفيل و الشعب في الجنوب سيبقى موضوع ثقة و وئام ."
وختم: "وأخيرا أثار الرئيس برّي عملية ترسيم الحدود البحرية ، و أكدت له أنني سأنقل ذلك في نيويورك إلى المسؤولين المعنيين و الدائرة القانونية في الامم المتحدة."
وأفادت أوساط الرئيس برّي بعد اللقاء مع وليامز بما يلي: "دائماً قبل التجديد لقوات اليونيفيل يثار غبار حول علاقة الجنوبيين بهذه القوات ، و لقد أبلغ الرئيس برّي السيد وليامز تمسك الجنوبيين بهذه القوات و العلاقات المثمرة و المتميزة التي سادت بينهم طوال ثلث قرن ، و أبلغه أيضاً تأكيد هذه العلاقة و إستمرارها ، و أن الوقائع التي جرت مؤخراً لا تمسّ حرية حركة اليونيفيل و لا القرار 1701 ، فسببها الأوحد هو عدم التنسيق اللازم بين قوات اليونيفيل و الجيش اللبناني . كما أكد الرئيس برّي ضرورة عدم إعطاء ما جرى حجماً او تفسيراً آخر تغطى من خلاله كل الخروقات الصارخة للقرارات الدولية التي إرتكبت و ترتكب من قبل إسرائيل سواء جواً او براً او بحراً ."

ثم إستقبل الرئيس برّي السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي بحضور النائب علي حسن خليل و جرى عرض للتطورات الراهنة .
وقال السفير الإيراني بعد اللقاء: "سررت اليوم بزيارة دولة الرئيس برّي و تحدثنا حول مختلف المواضيع خصوصاً تلك التي تعود إلى العلاقات البرلمانية المشتركة بين البلدين و التعاون في مختلف المجالات ، و بما أننا في رحاب الذكرى السنوية الثامنة و العشرين لإختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة في لبنان فقد تحدثنا حول هذا الموضوع و متابعته ، وما يستطيع أن يفعله مجلس النواب اللبناني في هذا الإطار."

وكان الرئيس برّي إستقبل رئيس غرف الصناعة و التجارة و الزراعة في لبنان محمد شقير و نائبه محمد لمع ، وجرى عرض للوضع الإقتصادي و نشاط الغرفة.