استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري عند الحادية عشرة والنصف من قبل الظهر في عين التينة السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس غاي وجرى عرض للتطورات الراهنة بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة امل الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الظهر في عين التينة رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف والوفد المرافق له والسفير المصري في لبنان أحمد البديوي بحضور الوزير عدنان القصار و مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل الوزير السابق طلال الساحلي و المستشار الإعلامي علي حمدان .
وقال نظيف بعد اللقاء : سعدت اليوم بلقاء دولة الرئيس نبيه برّي و أيضا بفخامة الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري ، وكانت لقاءات تؤكد مرّة أخرى على معاني الوفاق و التقارب الكبير بين الشقيقين لبنان و مصر إمتدادا لما تمّ بالامس في إجتماعات اللجنة العليا المصرية اللبنانية . وكانت الفرصة أولاً لنقل تحيات الرئيس مبارك إلى أشقائه في لبنان سواء رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس النواب و ِأيضاً لأن أطلعهما على ما تمّ من نتلئج للجنة المشتركة في هذا المجال . وقد تناقشنا في كافة الأمور الساسية و الإقتصادية المتلحة في الشرق الأوسط و أيضا في الشؤون العربية . وكالعادة كان هناك توافق كبير في وجهات النظر مع كافة الأطراف. ومصر تؤكد دائماً على دعمها للبنان الشقيق و خصوصا في هذه المرحلة الهامة من تطور العلاقته السياسية والحوار القائم بين كافة القوى اللبنانية ، و نحن نهتم جداً بأن يكون حواراً ناجحاً يؤدي إلى الإستقرار ،و أكدنا على ذلك و على التواصل مع كافة الأطراف في لبنان لخدمة القضية اللبنانية و أمن و إستقرار لبنان و وحدته.
وسئل عن التهديدات الإسرائلية للبنان فأجاب : نحن نرى دائماً أن أمن و إستقرار لبنان هام جداً لمصر ، ولا نقبل ان يحسّ هذا الأمن بأي شكل ولكن علينا أن نعلم جميعاً اننا في منطقة شائكة للغاية لأن القضية قضية هامة جداً . مصر طبعا هي في جزء هام من هذة القضية في ما يخص قطاع غزّة و الحصار الذي تتعرض ، وهي تتطالب المجتمع الدولي بأن يأخذ مسؤولياته تجاه فك الحصار عن غزّة و الضغط على إسرائيل لكي يتم ذلك . وقد أثبتت الأحداث السابقة أن هذا الحصار قائم بالفعل كما كان هذا رأي مصر دائماً، و علينا أن نعمل لكي نفكّ هذا الحصار و أن نعبئ كافة الجهود الدولية و العربية لكي تخضع إسرائيل للمجتمع الدولي في ما يخص عدم الحصارعلى الشعب الفلسطيني الشقيق في غزّة.
مصر إتخذت قرارها أيضا في هذا الشأن بفتح معبر غزّة إلى أجل غير مسمى لتحرير كافة المساعدات الإنسانية و الأفراد بين مصر و غزّة .
سئل: ألا تعتقد أن قرار فتح المعبر جاء متأخرا قليلا؟ أجاب: "ليست المرة الأولى يفتح المعبر، فهو مفتوح عبر الشهور والسنوات الماضية ولكن لفترات محددة حتى نستطيع أن نتأكد من أنه سيؤدي دوره في إيصال المساعدات وعبور الافراد. والآن بعد الحوادث الاخيرة قررنا فتح المعبر الى أجل غير مسمى، لكنه مفتوح، وكان المنفذ الرئيسي لمرور المساعدات من كل دول العالم، وجاءت من قوافل المساعدات من دول كثيرة جدا ومرت عبر معبر رفح".

واستقبل الرئيس بري بعد ذلك سفير السودان ادريس سليمان في حضور نائب رئيس حركة "أمل" المدير العام للمغتربين هيثم جمعة والساحلي، وجرى عرض للتطورات والعلاقات الثنائية.