استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في عين التينة اليوم، رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر والممثل المقيم في لبنان الدكتور محمد صادقي والوفد المرافق، والسفير الكويتي عبد العال القناعي. وتم عرض لنشاط الصندوق في لبنان.
وبعد اللقاء صرح البدر: "تحدثت مع دولة الرئيس بري عن برنامج زيارتي للبنان، والذي يشمل توقيع اتفاق بناء خزان القيسماني، وهو مشروع للصندوق سيؤمن تخزين نحو مليون متر مكعب من المياه في منطقة الجبل، وسنوقع أيضا اتفاقات من ضمن المنحة المقدمة لبعض مناطق الاصطياف التي ستستفيد بلدياتها من مشاريع الكهرباء ومجاري المياه والصرف الصحي، بالاضافة الطرق وترميم الارصفة. وتشمل الزيارة أيضا وضع حجر الاساس لمشاريع في الشمال وتسليم خمسة مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت من تلك التي بناها الصندوق الكويتي، بالاضافة الى افتتاح مشروع دار للايتام".
أضاف: "كان هذا مجمل ما بحثناه مع دولته في موضوع أسباب الزيارة، وناقشنا مشاريع الصندوق القائمة حاليا. وخلال اللقاء تحدث الرئيس بري عن أكبر اهتماماته واهتمامات لبنان، وهو مشروع الليطاني، وأكدت لدولته أن الصندوق يحاول الانتهاء من هذا الموضوع، خصوصا أن هناك توصيات تمت بالاتفاق بين ممولي المشروع والحكومة اللبنانية لإعادة طرح التكلفة مع المقاول وإمكان الانتهاء من الموضوع في نهاية الصيف المقبل لكي يبدأ العمل بالمشروع".

واستقبل رئيس المجلس بعد الظهر، سفير رومانيا دانيال تاناسي وعرض معه العلاقات الثنائية، في حضور المسؤول عن العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.
الاحمد واستقبل الرئيس بري بعد الظهر الممثل الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية عزام الاحمد والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية في بيروت أشرف دبور.
وقال الاحمد بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء رئيس مجلس النواب لمناسبة زيارتي كمبعوث شخصي للرئيس محمود عباس، وأطلعته على الاوضاع في فلسطين ولا سيما في ظل التصعيد الاسرائيلي الخطير الذي أصبح يهدد مصير القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية والتراث الفلسطيني، واستمرار اسرائيل في مصادرة الاراضي في الضفة الغربية واستمرار هدم بيوت الفلسطينيين في القدس. وعرضنا سبل توحيد الجهد الفلسطيني والعربي من أجل الدفاع عن القدس والمقدسات فيها وجبه الغطرسة الاسرائيلية وإزالة العقبات التي تضعها اسرائيل في الاشهر الاخيرة أمام المحاولات التي يبذلها المجتمع الدولي لمعاودة عملية السلام. وبحثت مع دولة الرئيس بري في العلاقات الفلسطينية-اللبنانية التي نحرص على أن تكون في أفضل صورها في لبنان، ونعمل على حل مشاكلهم وتحسين أوضاعهم المعيشية في ظل سيادة القانون اللبناني ورعاية لبنان حكومة وشعبا. كذلك بحثنا مع دولته في الاوضاع العربية خصوصا في ضوء اختتام أعمال القمة العربية والجهود التي تبذل من أجل إعادة اللحمة الى الصف العربي حيث حالة الانقسام العربي-العربي التي تنعكس سلبا على الساحة الفلسطينية وتساهم في إعاقة المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية".

ثم استقبل الرئيس بري رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله وعرض معه نتائج عمل اللجنة حول مناقشة الاتفاق الامني.