إستقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، ظهر اليوم، النائب مروان حمادة الذي قال بعداللقاء: "جئت لمقابلة دولة الرئيس بري بصفات ثلاث: صفة الصداقة القديمة التي أتاحت لي أن استعرض معه كل شؤون وشجون البلد، الصفة الثانية هي بصفتي كعضو في لجنة متابعة قضية الإمام المغيب سماحة الإمام موسى الصدر، وجئت أؤكد لدولة الرئيس بصفتي عضو هذه اللجنة، وبصفتي مواطنا لبنانيا انني أؤيد تماما موقفه المطالب بمقاطعتنا لقمة سرت (في ليبيا)، وهذالموضوع لا يتعلق بمواقف حزبية أوكتلوية، بل يتعلق بمواطن لبناني مميز كان شيخا جليلا، ونتمنى أن يكون ما زال على قيد الحياة، وكان معلما بكل معنى الكلمة، ولقد تشرفت وكنت من بين ال77 الذين وقعوا على وثيقته الأساسية، الصفة الثالثة هي عضويتي في هيئة مكتب مجلس النواب، وفي ضوء التعثر الذي نشهده في التداول ومناقشة قانون الإنتخابات البلدية أمام اللجان الثلاث الموزعة. وقد أكد لي دولة الرئيس بري انه في ضوء المداولات التي ستجري من الآن وحتى بداية الأسبوع المقبل، وهو سيكون في تركيا في زيارة رسمية، بعد ذلك ان بقيت الأمور على حالها سيدعو هيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان لإيجاد الحلول الناجحة لهذا التخبط الذي لم نعد نعرف هل ستجرى انتخابات، وعلى أي أساس ستجرى"؟
سئل: هل هناك من مقترحات مثلا، كما يطرح بعض النواب لتأجيل تقني للانتخابات البلدية؟ أجاب: "لا نريد أن ندخل في سجالات ان الحكومة ارسلت المشروع الى المجلس لإرباكه، ولا أن المجلس غير قادر، المجلس قادر طبعا على إيجاد الحلول الإصلاحية، الوقت يداهم من جهة والإقتراحات فيها الكثير من التشابك، ونرى من نتائج مداولات اللجان ان هناك عوامل عديدة تتداخل في هذه النسبية التي لم نعد نعرف أهي نسبية أم هي شيء مقنع للنظام الأكثري، وهذا ما كنا نناقشه مع دولة الرئيس اليوم، وبالتالي أظن انه إذا بقيت الأمور على حالها وقبل دعوة ربما اللجان المشتركة سيتشاور وسيترأس جلسة لهيئة مكتب المجلس ولرؤساء ومقرري اللجان".
سئل: كيف تقرأون الإتفاقيةالأمنية والجدل حولها؟ أجاب: "أنا لم اعتبرها اتفاقية امنية، هي هبة قدمت الى قوى الأمن، وهناك مئات الهبات في مجالات كثيرة، ولكن أن يكون البحث في لجنة الإتصالات فهذا شيء جيد لكي يتبين للجميع ان ليس وراء هذه الإتفاقية او هذه الهبة أية خلفيات معينة".
وقا: "الشيء الاخير طبعا هو الحملة على فخامة الرئيس والتي رأينا ان كل القوى السياسية في البلد تضافرت اليوم في كلمة واحدة دفاعا عن المؤسسة لأن هذا الدفاع هو جزء من الدفاع هو جزء من الدفاع عن كل مؤسسات لبنان، وإذا كان هناك من ملاحظة هنا أوهناك على أي من المؤسسات، على الحكومة ملاحظات كثيرة، وربما على أداء المجلس ملاحظات كثيرة لا تساق بهذه الطريقة بحيث تأتي على هيبة المؤسسات أو تخفف من تلك الهيبة".
استقبل الرئيس بري بعد الظهر، رئيس الحكومة الاردنية سمير الرفاعي والوفد المرافق والسفير الأردني زياد المجالي في حضور الوزير ميشال فرعون ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "امل" الوزير السابق طلال الساحلي، وجرى عرض للتطورات الراهنة والعلاقات الثنائية.
وقدم الرئيس الرفاعي الى الرئيس بري درع الملك عبد الله الثاني عاهل الاردن. وقدم رئيس المجلس له بالمناسبة هدية رمزية.
استقبل الرئيس بري وزير الاتصالات شربل نحاس.
الجمهورية اللبنانية















