استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد ظهر اليوم في عين التينة، الممثل الخاص للاتحاد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط مارك اوتي، في حضور الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.
وقال اوتي: "سررت كثيرا بوجودي في لبنان وقد كان لي لقاء ممتاز مع الرئيس بري. وكالعادة، شاركني في معلوماته الواسعة عن الملفات وانشغالاته وآماله، ونتشاطر معه بانشغالات الشعب اللبناني وآماله، ونحن الى جانبه وخصوصا في البرنامج الوطني الهام الذي وضعته الحكومة لا سيما لناحية ترجمة آمال السلام في المنطقة".
واضاف: "لقد أمضيت في فلسطين ومصر اياما عدة من اجل ان افهم موقف الدول العربية من استئناف المفاوضات غير المباشرة. اننا ندعم هذه الفكرة، الا ان هناك شكوكا كثيرة في المنطقة تتعلق بحظوظ النجاح، ولكننا نعتقد ان من المهم التحدث ومحاولة كل ما هو ممكن رغم الصعوبات من اجل الوصول الى ما تقتضيه العدالة والازدهار في هذه المنطقة. علينا الا ننسى مطالب الشعب اللبناني وسنواصل اقامة علاقات وثيقة مع لبنان ونعمل سوية بروح الشراكة والمساواة. ان الاتحاد الاوروبي وضع مع لبنان والمنطقة وسائل لتحقيق ذلك. ونعتقد ان الجانبين عليهما العمل بهذه الوسائل وان تكون فاعليتهما في حدها الاقصى".
سئل: سيستأنف الحوار الوطني اللبناني غدا في قصر بعبدا حول الاستراتيجية الدفاعية، فما هو تعليقكم على ذلك؟ اجاب: "لن اعلق على امر سيحصل، ولكنني التقيت صباح اليوم رئيس الجمهورية وقال لي كيف يريد ان تسير الامور. لقد عانى لبنان كثيرا في الماضي الانقسامات الداخلية، وما نتمناه هو نجاح هذا الحوار الوطني الذي يأخذ في الاعتبار مصالح كل اللبنانيين، وهذا ليس مشكلة بل غنى، واعتقد انه يمكن ان يكون مثالا لما يمكن ان يحدث في المنطقة".
واستقبل الرئيس بري سفير تركيا سيردار كيليك في زيارة وداعية، في حضور الساحلي.
كما استقبل الوزير السابق كريم بقرادوني وعرض معه الوضع العام في البلاد.
وعند الثالثة بعد الظهر، استقبل الرئيس بري رئيس لجنة الاعلام النائب حسن فضل الله وعرض معه شؤونا تتعلق بعمل اللجنة والتحضيرات لجلسة الاربعاء التي ستستكمل البحث في شأن الطلب الاميركي الحصول على معلومات عن محطات ارسال الخليوي.
ثم استقبل متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري والارشمندريت اليان ضيج والاب غريغوار سلوم
الجمهورية اللبنانية















