استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر الثلاثاء 17/4/2007 في
عين التينة الموفد الروسي نائب وزير الخارجية الكسندر سلطانوف برفقة السفير الروسي
في لبنان سيرغي بوكين بحضور
النائب علي بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.
وبعد اللقاء
الذي
استمر نحو الساعة قال سلطانوف: "كنا سعداء ان نجتمع من جديد مع الرئيس بري، وقد
عبر
في خلال اللقاء عن أفكار مهمة جدا حول الوضع في لبنان وحول الطرق الممكنة
للخروج من هذا المأزق وهذه الأزمة. وما لا شك فيه ان رؤيته مهمة جدا، وسنستمع إلى
اللبنانيين الآخرين حول رؤيتهم، ومن الصعب ان نعطيكم أي نصائح لأنكم تدركون أكثر
منا
بكثير وضع وطنكم ومصلحتكم الوطنية، ونحن ندعوكم إلى أن تدركوا هذه المصلحة
الوطنية والحفاظ على الوحدة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، وندعوكم الى أن تمارسوا
وأن
تستمروا بالجهود في إطار الوفاق الوطني لحل المشكلات الصعبة. ونحن طبعا كروسيا
سنستمر في بذل الجهود لنساهم في تعزيز الجو الملائم لمواصلة الحوار الوطني في
لبنان، وهو الطريق الوحيد لحل المشكلات."
سئل: في حال تعثر الحوار وتعذر، ما هي
طروحات موسكو للبنانيين موالاة ومعارضة؟
أجاب: "كما قلت من الصعب ان نعطيكم
نصائح، لكن المهم هو إيجاد القواسم المشتركة، ولا احد يستطيع ان يوجد القواسم
المشتركة سوى اللبنانيين أنفسهم."
وهل هناك مهلة معينة قبل ان يلجأ مجلس الأمن
الدولي إلى الفصل السابع، وهل هناك مهلة للبنانيين كي يتفقوا على المحكمة؟
أجاب: "ليس لدينا أي معلومات عن الحدود الزمنية أو أي شيء
آخر، بل لا يوجد أي
شيء
على الورق، هناك فقط كلام ان هناك اهتماما بتحويل المسألة من لبنان إلى مجلس
الأمن، موقفنا معروف، نحن متحفظون جدا عن تحويل هذه المسألة في إطار الفصل السابع
وفي
ظروف غياب التوافق اللبناني، ولهذا السبب ندعو اللبنانيين إلى بذل الجهود
ومضاعفتها لإيجاد الحل هنا."
سئل: إذا لم يتم التوصل إلى حل هنا، فهل تدعم موسكو
تحويل
المحكمة إلى مجلس الأمن؟
أجاب: "هذا الأمر سابق لأوانه، يجب ان ننتظر
التطورات في المستقبل القريب."
وقيل له: ماذا بشأن مشروع البيان الرئاسي لمجلس
الأمن
حول القرار 1701 واقتراح نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية السورية؟
أجاب: "حتى الآن لا يوجد شيء حول انتشار القوات الدولية على
الحدود اللبنانية
السورية. وتجري راهنا مناقشات حول مشروع البيان في مجلس الأمن، وتبذل روسيا الجهود
كي
يكون هذا البيان متزنا ويأخذ في الاعتبار كل الاعتبارات وكل عوامل الوضع في
لبنان
وحوله."