تابع الرئيس بري مستجدات الاستحقاق الرئاسي مؤكداً على مبادرته الوفاقية وهو التقى
على التوالي:
النائب السابق مخايل الضاهر ثم الوزير السابق فارس بويز
لقاؤه
وفد الكتلة الشعبية برئاسة سكاف:
التقى الرئيس بري وفد الكتلة الشعبية النيابية برئاسة النائب إيلي سكاف وعضوية
النواب جورج قصارجي، عاصم عراجي، كميل معلوف وحسن يعقوب.
وقال النائب سكاف بعد اللقاء:
البلد منقسم ولكن بالنسبة لنا، نرى ان البلد ليس مقسوماً، بل هناك من هم مع
القوانين والدستور وهم بالتالي يريدون مستقبل البلد، وهناك الذين يتكلمون بالنصف
زائداً واحداً، ولم يحصل ابداً في تاريخ لبنان، اننا انتخبنا رئيساً للجمهورية بهذا
النصاب، وهؤلاء لا يريدون مصلحة ووحدته البلد".
أضاف: "جئنا لنقول لدولته اننا مع وحدة البلد وقوانينه، ونحن مع نصاب الثلثين ولا
ينتخب رئيس الا بالثلثين، نريد رئيسا توافقياً، وقد أعطينا دولته الأسماء التي
نريدها".
سئل: ما هي هذه الأسماء؟
أجاب: "نحن طبعاً مرشحنا الأساسي ميشال عون، وإذا أردنا ان نخرج عن هذا
الاسم، فإن ذلك يكون بالتنسيق مع العماد عمن، وحليفنا الأساسي هو بكل قناعة العماد
عون الذي هو أفضل للبلد لأنه يملك الأكثرية المسيحية النيابية".
·
لقاؤه
رئيس حزب الكتائب بقرادوني
واستقبل الرئيس بري رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني، الذي قال بعد اللقاء:
لا بديل عن إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، وكل محاولة، او التفكير بأن هناك
بدائل لهذا الإجراء هو في غير محله، وأعتقد ان البديل الوحيد عن إجراء هذا
الاستحقاق في موعده هو الذهاب إلى المجهول، والذي لا موعد له، وبالتالي نحن نقف إلى
جانب الرئيس بري لنشد على يده ونقول لقد وصلنا إلى المئة متر الأخيرة من هذا
الاستحقاق وبهذه المئة متر علينا ان نصل جميعاً إلى الرئيس التوافقي.
سئل:
"ما هي المعطيات لديك في شأن الاستحقاق؟
أجاب:
"بصراحة أقول هناك قلق كبير عندي وعند الناس من الفراغ الرئاسي، فلا فراغ دستورياً،
بل قد يكون هناك فراغ رئاسي وقلق الناس كبير، وإذا انتخب رئيس قبل 24 الجاري سيكون
هناك فرح لا حدود له عند الناس، وسيكون هناك ثقة عند العالم بلبنان لا حدود لها".