التقى
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 18/1/2008 في عين التينة الأمين العام
لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى الذي وصف اللقاء بالجيد وقال:
"نحن
نسير
بهدوء
وإن شاء الله نصل إلى نتيجة"
سئل: هل تخطط لإجراء الانتخابات يوم
الاثنين المقبل؟
أجاب: الجلسة أرجئت إلى يوم الاثنــين ولماذا تقــول انني
اخــطط لإجرائها يوم الاثنين. من المفروض ان يحصل ذلك يوم الاثنين.
قيل له: هل
الاتصالات التي أجريتها اليوم أثمرت إيجابا على ما حصــل في الاجتماع الرباعي؟
أجاب: الاجتماع كان إيجابياً وخطوة نحو المزيد من المناقشة الأخوية بين الزعماء
اللبنانيين حول المشكلات الموجودة، هناك اختلاف يمكن ان يعالج عن طريق طرف ثالث،
إنما
على هذا الطرف أن يسهل، خصوصاً إذا كان عربياً، والذي يعتبر نفسه مسؤولاً
ومهتماً بالمسألة اللبنانية.
قيل له: يبدو ان العقدة صعبة الحل لأنها تتناول
الحكومة وتفاصيلها، هل طرحتم حكومة حيادية ؟
أجاب: نحن نتكلم في إطار حكومة
الوحدة الوطنية ولم يطرح على المائدة أي شيء غير حكومة الوحدة الوطنية.
وهل
سيأتي
وزراء الخارجية العرب الخمسة إلى بيروت كما طلب الرئيس بري؟
أجاب: أنا
أمثل
الجامعة العربية، وأتحدث باسمهم ومفوض منهم بالموقف الرسمي العربي الكامل في
المبادرة العربية. نحن نتكلم في حل المسألة اللبنانية وسأعود بانطباعي وبما لدي من
معلومات إليهم، إلى مجموعة القطامية والى كل مجلس الوزراء العرب في 27 الجاري. نحن
نريد
أن نعمل هناك ولسنا للاستعراض.
سئل: ماذا عن الصيغة التي طرحتها للحكومة (
13ـ10ـ7)؟
أجاب: هل أنا طرحت ذلك؟ سبحان الله يا أخي.
قيل له: هل المشكلة
على
العدد والنسب؟
أجاب: المشكلة ليست في العدد والنسب، المشكلة في الإرادة
السياسية للحل.