استقبل الرئيس بري الجمعة 1/2/2008 وفد «تجمع اللجان والروابط الشعبية» برئاسة
الوزير السابق بشارة مرهج الذي قال: «بعد تقديم واجب التعزية الى الرئيس نبيه بري
بالشهداء الذين سقطوا في مار مخايل، نقدر عاليا مستوى الوعي الوطني لأهالي الشهداء
والجرحى الذين هم في ذروة الألم والسخط، وقد رفضوا الانسياق وراء الانفعالات وردود
الفعل. كما نحيي إصرار أهل الشياح وعين الرمانة على التمسك بأهداب الوحدة الوطنية
والعمل على ترسيخها رغم أجواء الشحن والتوتير".
أضاف:
وبعد التقرير الذي أصدرته
لجنة
فينوغراد وأقرت فيه بمبادرة إسرائيل للحرب في تموز 2006 وبصمود المقاومة بوجه
أقوى
جيش في المنطقة، ندعو كل القوى الحريصة على لبنان واستقلاله ووحدته الى أن
تعيد
درسها وتقويمها لأسباب الحرب على لبنان ومجرياتها، إذ ان بعض المواقف السياسية
السابقة ساهمت في تدهور الوضع السياسي وحشر اللبنانيين، في ما يشبه المعسكرين، في
وقت
هم فيه بأشد الحاجة الى التضامن والتكاتف.
ورأى
"أن
وعي الطبيعة العدوانية
لإسرائيل هو مدخل رئيسي لإصلاح أوضاعنا السياسية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على
أسس
سليمة تعطي سائر الأطراف الحقوق التي كفلها الميثاق والدستور. وإننا إذ ننتظر
بفارغ
الصبر مع سائر اللبنانيين، صدور نتائج التحقيق في حوادث الضاحية وفقا
للمعايير القضائية الدقيقة لإنصاف الشهداء والجرحى وصون قيم العدالة والحرية في
لبنان، ندعو جميع الأطراف الى معاودة الحوار الداخلي والعمل على تجنيب الوطن شرور
الانقسامات القائمة، والتفاهم على حكومة وحدة وطنية تطمئن الجميع، وتضمن حقوق
الجميع، ويتمثل فيها الأطراف السياسيون بنسبة حضورهم في المجلس النيابي".