استقبل رئيس مجلس
النواب نبيه بري الجمعة 1/2/2008 وفد «الاتحاد البيروتي» الذي ضم: النائب السابق
عدنان عرقجي،
خالد
الرواس، هشام طبارة، صالح عرقجي وإبراهيم خياطة.
وقال
عرقجي بعد اللقاء:
" تشرفنا بمقابلة دولة الرئيس، أولا لنقوم بواجب التعزية بالشباب الذين قضوا نهار
اللحد
الأسود واغتيلوا غدرا، وثانيا لنقف مع دولته على الأمور بعد هذا الحادث ونرى
الى
أين هي سائرة، وخصوصا أن مطلب الجميع هو تحديد من أطلق النار ومن قام بهذا
العمل
الجبان. ومعلوم أن هناك تجمعا جديدا اسمه " الاتحاد البيروتي".
التجمع سوف يعلن
انطلاقه رسميا في 6 شباط المقبل في فندق البريستول، وقد جئنا لندعو دولة الرئيس الى
هذا
الاحتفال، وكما تعلمون فإن 6 شباط له شعاره ورموزه، ونأمل أن يكون هذا التاريخ
تاريخا للانتهاء من الأمور التي تحصل الآن على الساحة اللبنانية. نحن نعلم جيدا أن
نهار
الأحد الأسود له خلفيات مؤامرة تحاك ضد هذا الوطن، وكانت هذه الخلفيات موجهة
أولا
في اتجاه الجنرال ميشال عون، يعني ان يكون هناك قتال بين الشياح وعين الرمانة،
وان
توجه الاتهامات عندئذ الى الجنرال عون، ويقال له ان الأخوة الشيعة يقاتلون
المسيحيين هناك، والأمر الثاني هو توريط قائد الجيش في هذا الحادث، لأنه كما تعلمون
هو
مرشح توافقي بين اللبنانيين. أما الأمر الثالث فهو توريط الجيش مع المقاومة أو
توريط
المقاومة مع الجيش لكي يقولوا يجب تنفيذ القرار1559
."
أضاف:
"كانوا
يريدون في حال توسعت هذه الاشتباكات وأخذت منحى كما يريدونها أن تكون تغطية لتقرير
فينوغراد الذي صدر في إسرائيل، لأنهم عندئذ سوف يقولون تفضلوا، هذه هي المقاومة
التي
تطلق النار على الجيش اللبناني. لذلك ، فإننا نعتبرها مؤامرة، ولكن الحمد الله،
بوعي
رجالات هذا البلد من دولة الرئيس بري والسيد حسن نصر الله والجنرال عون وبقية
المخلصين، هذه المؤامرة لم تمر كما أرادوا."
وأعرب
عن خشيته
"أن
يكون جزءا من
هذه
المؤامرة تغيير عقيدة الجيش، نحن لنا ملء الثقة بقائد الجيش وبضباطه ونعلم أن
عقيدة
هذا الجيش وطنية وقومية وان عدوه إسرائيل وليس الشعب اللبناني."