استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعة 11/4/2008 النائب غسان تويني الذي قال بعد
اللقاء: "جئت لزيارة دولة الرئيس بري
بعد
عودتي من الكويت. وقد حملت إليه رسائل تحيات وتشجيع، وخصوصا من رئيس مجلس الأمة
(الكويتي
جاسم الخرافي الذي تربطه به صداقة قوية، والجلسة معه جميلة جدا في
الديوانية التي يقيمها".
قيل
له: نحتاج إلى مثيل لها في لبنان؟
أجاب:
"كان
هناك
مثلها في أيام الانتخابات، ولكن في الانتخابات المقبلة لا أعرف كيف سيكون
الوضع، ولقد تكلمت مع دولة الرئيس بري اليوم، خصوصا في دعوته الى لجنة الحوار،
وأعتقد أن تصوره في هذا الشأن هو أفضل تمهيد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية".
سئل:
هل أنت مع دعوة الرئيس بري؟
أجاب:
"إذا
كنا نتكلم عليها، فما هو
رأيك"؟.
سئل:
هل سيحصل الحوار، لا سيما انه يتعرض لحملة من الموالاة ومن
المعارضة؟
أجاب:
"هناك
كسالى ويرغبون في أن يقضوا فرصة الربيع".
سئل:
هل
تعتقد
أن الحوار يمكن أن ينجح؟
أجاب:
"أعتقد
ذلك، أولا الحوار أثبت أنه ينجح
لأن
هناك محضرا، كما قال الرئيس، لكل القضايا التي طرحت، اتخذت قرارات في شأنها
وتوافقنا عليها، بما في ذلك نزع سلاح الفلسطينيين خارج المخيمات. وقلنا إن هذا لا
يعنينا كمجلس ولا كلجنة حوار، بل يعني الحكومة، والرئيس السنيورة موجود وقال الرئيس
السنيورة يومها
"طيب"،
وقد فهمت هذه العبارة أنه سيخرج فورا ويصدر أمرا بخطة لنزع
السلاح، لكنه لم يحضر في الجلسة الثانية".
سئل:
هل سمعت من دولة الرئيس بري
بالتخلي عن موضوع حكومة الوحدة الوطنية مقابل قانون انتخاب على أساس 1960؟
أجاب:
"لا،
لا وأنا أعرف أنه بهذه الأمور لا يمكن المرء أن يقوم بـ"بازار"،
ومن
المبكر ذلك".
سئل:
هل أنت مع طرح الوزير السابق سليمان فرنجية؟
أجاب:
"لا،
لست
معه."
سئل:
الرئيس بري معه؟
أجاب:
"لم يقل لي ذلك".
سئل:
هل ترى أن
الأمور ذاهبة إلى إعادة جلسات الحوار أو أين يكمن التعطيل؟
أجاب:
"جلسات الحوار
ليست
إلى الأبد".
سئل:
هل هناك من يريد الحوار؟
أجاب:
"لا أعرف، فأنا غائب
عن
البلاد منذ أسبوع".
سئل:
ما رأيك بجولة الرئيس السنيورة العربية ودعوته إلى
اجتماع وزراء الخارجية العرب، وهل تراها ضرورة؟
أجاب:
"إذا كان يراها ضرورة فقد
تكون
لديه اعتبارات لا أعرفها".
سئل:
هل ستساعد الأجواء العربية على حل الأزمة؟
أجاب:
"أولاً، لا حل للأزمة من الأجواء العربية، هناك دولة عربية، الرئيس بري
عاد
مطمئنا وان شاء الله يعطيه ربه على قدر نيته. ولكن أعتقد أن سوريا قد كتبت
مقالا
فقالوا: ما بك، هل تراجعت؟ وقلت لهم ان الرئيس بشار الأسد بصفته رئيسا للقمة
العربية لسنة، المطلوب منه أن يتصرف كرئيس للقمة وليس كرئيس لسوريا أو كرئيس لحزب
البعث. والحقيقة أنني شجعت كثيرا أمير الكويت عندما جرى كلام في الصحف عن وساطة
كويتية بين السعودية وسوريا فقال لي:
"لن
تحصل مثل هذه الوساطة لان الوسيط يجب أن
يكون
على مسافة واحدة من الفريقين، ونحن لسنا كذلك، فقلت له كيف؟ فأجابني: نحن مع
السعودية ولبنان، فقلت له لكنك سلفت الرئيس بشار الأسد بذهابك إلى قمة دمشق وكسرت
مقولة
«نصف قمة»، فقال نعم وماذا؟ فقلت له: لماذا لا تذهب إلى دمشق وتقول للرئيس
الأسد
إنك سلفته كذا وكذا. وهذا ما قلته أيضاً لرئيس الحكومة الكويتي ووزير
الخارجية. ولا أستطيع القول إنني أقنعتهم، ولكني لاحظت انهم لم يقولوا لا. والملاحظ
ان
الرئيس السنيورة لم يزر الكويت. وقد سألت رئيس الحكومة الكويتي عما إذا كان
سيزور
الرئيس السنيورة الكويت، فأجابني: لم يكلمني.
"
سئل:
هل من المعقول أن
تقرّب
زيارة الرئيس بري للسعودية بين سوريا والسعودية؟
أجاب:
"نعم، إذا عمل على
ذلك،
لم لا؟ لان لا أحد منهما قتل شقيق الآخر، الخلاف بينهما هو على كلمات وعلى
مواقف
سياسية وعلى أشياء مؤجلة. وأعتقد أن 22 نيسان الحالي سيكون، إن شاء الله،
يوما
جيدا".