استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة الخميس 24/4/2008 وفد
الاشتراكية
الدولية برئاسة الأمين العام لويس آيالا، وجرى عرض
التطورات في لبنان والمنطقة والمبادرة الحوارية للرئيس بري.
وقال
الأمين العام آيالا بعد
اللقاء: "الاشتراكية الدولية اكبر منظمة سياسية دولية، ولدينا يوم ونصف اليوم
من
المحادثات مع أحزابنا في هذه المنطقة حول القضايا التي هي موضع اهتمامنا واهتمام
العائلة الاشتراكية الدولية، ودول حوض البحر المتوسط ومن ضمن ذلك الوضع في لبنان.
نحن
نتابع الوضع في لبنان وعددا من القضايا المتعلقة بعمل اللبنانيين لتعزيز
مؤسساتهم السياسية وتعزيز الديموقراطية ولإعادة السيادة والاستقلال، وللعمل من اجل
السلام والإستقرار. نريد ان نساهم في هذه الجهود، وسنبحث ذلك في خلال لقاءاتنا.
"
أضاف:
"لدينا سؤالان او ثلاثة هي موضع الاهتمام الملح، أولاً اننا نتطلع بإرادة
قوية
الى أن الشعب اللبناني سيحل مسألة انتخاب رئيس الجمهورية، ونعتقد انها مسألة
مهمة
وحساسة للوضعين السياسي والمالي، ولضمان الاستقرار ولتعزيز عمل المؤسسات
السياسية في البلاد، إذا حلت مسألة الرئاسة.
"
وتابع: "السؤال الثاني الذي ناقشناه
بوجه
خاص مع الرئيس بري، اننا قلقون لأن المجلس النيابي اللبناني لا يعمل، ونريد ان
نراه
يمارس دوره لأنه نقطة الحوار للمجتمع. ان برلماناتنا وبلداننا أتت لمتابعة
البحث
عن الحوار، وحتى اليوم مع وجود بعض العقبات في الطريق كما حدث في تسميات
الرئيس، انه ضروري أكثر من أي وقت مضى ان يتابع المجلس عمله ودوره، وأظن ان هناك
حاجة
لذلك، كما قلنا للرئيس. هناك حاجة لكل اللبنانيين لإيجاد الطريقة للتفاهم، لقد
اجمعنا في العالم لنرى لبنان يحصل على خصوصيته كما لكل دولة، وان يقوم بدوره الخاص
في
إطار مؤسسات ثابتة تراعي حساسية كل المجموعات. نريد للبنان ان يتعزز استقراره
وديموقراطيته وحريته وهذا مهم له وللعالم أيضاً. نحن نعيش في عالم متكافل ولم يعد
تأثير
المشاكل يقتصر على منطقة، فأي مشكلة في أي مكان تؤثر علينا. ولذلك فان
المشكلة في لبنان لا تؤثر عليه فحسب، بل أيضاً على العالم.
"