التقى
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 30/4/2008 رئيس حزب الاتحــاد الوزير
السابق عبد الرحيم مراد وهشام طبارة.
بعد
اللقاء قال السيد مراد:
"
قبل هذه المرة وفي
هذا
الموقع وصفت موقف الرئيس بري بأنه يتحلى بصبر أيوب وهو ما يزال مستمرا في ذلك،
وهو
حريص على ان يحمل لواء الصبر وبالتالي يدعو دائما الى تهدئة الأمور والحوار
ومحاولة لم الشمل، وصرخته الأخيرة في دعوته الى الحوار تلقفها أكبر قدر من
المواطنين بالترحاب، لأنه لا خيار أمامنا إلا ان نلتقي لنتحاور من اجل حل المشاكل
التي
نعاني منها ونختلف عليها، للأسف الشديد وكالعادة فان فريق الموالاة أصدر موقفا
رافضا
لهذه الدعوة الحوارية وحاول بالتشاطر والتذاكي ان يحول فكرة الحوار من
المجموعة التي تحاورت سابقاً في مجلس النواب الى حوارات ثنائية، وهذا مرفوض، وإذا
كان
لا بد منه ، فطبعاً العماد ميشال عون هو الذي يمثل المعارضة في ما يتعلق بالحوارات
الثنائية، أما الرئيس نبيه بري فقد دعا ان يكون المجلس النيابي مكان الحوار.
من
هنا فإننا نرحب بدعوة الرئيس
نبيه
بري ونأمل ان نصل قبل 13 أيار الى حلول لهذه القضايا ويتفق عليها الكافة،
وبذلك
نصل الى انتخاب رئيس، أما ان نقول لا مشكلة لدينا حول حكومة الوحدة الوطنية،
ولا
حول قانون الانتخاب، فما هي المشكلة لتجلسوا حول طاولة الحوار، إذا لم يكن ما
تقولونه عملية تشاطر لكي تلقوا تبعات التعطيل على غيركم. أجلسوا على طاولة الحوار
في
مجلس النواب مادام ليس لديكم أي مشاكل، وأكدوا هذا الموضوع وتأتي جامعة الدول
العربية لتشكل ضمانة لهذا الاتفاق".