عقد
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 2/5/2008 خلوة مع الأمين العام للجامعة
العربية عمرو موسى للمرة الثانية في خلال يومين واستغرقت أكثر من نصف ساعة. وفي
ختامها، سئل السيد موسى عن اللقاء الذي كان يتوقع أن يجمع الرئيس
بري
والنائب سعد الحريري في حضوره، فأجاب باقتضاب: " كل شيء ممكن".
●
هل
لمست تقدما بعد
لقاءات أمس الخميس؟ وكيف هو جو الأكثرية؟ وهل نتجه نحو الحوار؟
- الجميع
يريد
ان
يحرز تقدما لحل هذه المسألة. وانتهز فرصة وجودي من اجل (المشاركة في) المنتدى
الاقتصادي لاستمع الى الجميع. وهذه المرة لم آتِ خصوصا من اجل هذا الموضوع، لكن لدي
عملا
آخر. ومع العمل اجري اتصالات بالإخوان. علينا ان نبذل ما نستطيع من جهد.
●
ما
الأفكار الجديدة؟
-
لا
أفكار جديدة، بل هي دائما المبادرة العربية.
●
قلت
أمس انك حملت أفكاراً جديدة من خلال اللقاءات؟
-
لم
اقل مبادرة
جديدة
إطلاقاً، بل هي المبادرة بعناصرها.
●
هل هو
التفسير نفسه؟
- طبعا
وليس "كل
شوي" سأعطي لها تفسيرا.
●
بعد
استكمال جولتك، هل وجدت تقدما كما تأمل؟
-
أنا
اعمل على هذا التقدم.
●
قلت
يجب الا يرفض الحوار. فهل لمست ان هناك
رفضا
للحوار من النائب الحريري؟
-
ليس
هناك رفض للحوار. من يرفض الحوار؟
●
لكن
هل
هناك
شروط؟
-
ليس
الموضوع موضوع شروط. لكننا نريد ان نرى خريطة طريق من الآن إلى
انتخاب الرئيس الجديد. الرئيس أصبح مسألة ضرورية.
●
هل
سيكون الحوار موسعا ام
ثنائيا؟
-
أجيب
لاحقا. اسأل الرئيس بري.
وفي
وقت لاحق، سأل الصحافيون الرئيس
بري،
عند توديعه رئيس وزراء موريتانيا زيدان عما إذا كان سيشارك في الحوار؟ فأجاب:
"أشارك؟
اسألوا غيري. أنا الداعي إلى الحوار".
●
هل أن
الأجواء ايجابية؟
-
إن
شاء
الله.