استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 13/5/2008 في عين التينة سفير
مصر في لبنان احمد البديوي وعرض معه موقف مصر وسبل الخروج من الأزمة
في
حضور المسؤول عن العلاقات الخارجية في
حركة
«أمل» النائب علي بزي والدكتور محمود بري والمستشار الإعلامي علي حمدان.
وقال
السفير المصري بعد اللقاء: « ناقشت مع دولة الرئيس بري الوضع المؤسف الذي
شهدناه في الأيام الأخيرة وسبل الخروج منه، ولمست في الحقيقة أجواء ايجابية من
دولته
وعرضت معه رؤية مصر للازمة وسبل الخروج منها انطلاقا من عناصر أساسية هي
:
الوقف
الفوري لكل إشكال الصدام المسلح بين الأطراف اللبنانيين والمحافظة على الطابع
السياسي لأي خلاف بين هؤلاء الأطراف."
أضاف:
« إن الموقف المصري يقوم على أن أي
احتكاكات ميدانية هي عبثية وليس لها اي قيمة سياسية، فلا يوجد طرف يريد أو قادر على
الحسم
العسكري، وهو مستحيل على كل حال في ظل التركيبة اللبنانية، وان الحل السياسي
حتمي،
ولا بد ان يكون حلا مشرفا يحفظ كرامة الجميع لكي يكون قابلا للبقاء
والاستمرار."
ورأى
«أن معنى الحل المشرف كما نفهمه هو أن يتم إخراج أي خلاف من
المجال العسكري الى المجال السياسي والحفاظ على كرامة ودور جميع اللاعبين في الساحة
اللبنانية، وان يكون الحكم بين الأطراف المختلفين الحوار السياسي وصناديق الاقتراع
النيابية عندما يحين موعدها، وليس فوهات المدافع. وفي هذا السياق تعول مصر كثيرا
على
حكمة الزعماء السياسيين الذين نثق بوطنهم ومسؤوليتهم جميعا من دون استثناء،
ويجب
أن يكون التفاعل إيجابيا مع الوفد العربي الذي يصل الى بيروت، لأن الوضع أقل
ما
يقال عنه انه يهدد الاستقرار ومصير النظام السياسي اللبناني، فلذلك نعمل على
التوصل فورا وبدون أي إبطاء الى صفقة سياسية عادلة مبنية على المبادرة العربية تحل
الأزمة فورا ونهائيا وتتيح الفرصة لرأب الصدع الخطر الذي حدث في الأيام الأخيرة".
وأكد
السفير المصري ان مصر ليست طرفاً وهي تقف على مسافة متساوية من الجميع.
* ثم
زار السفير البديوي مقر قيادة شرطة مجلس النواب في عين التينة، وقدم التعازي الى
قائد جهاز الأمن في المقر الرئاسي المقدم يوسف دمشق بالمعاون أول محمود طه.