الرئيس بري استقبل سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مطار رفيق الحريري الدولي ثم أوفد عدداً من ممثليه لإستقبال باقي أعضاء الوفود المدعوين الذين حضروا جلسة الإنتخاب – الأحد 25/5/2008


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري على أرض مطار الشهيد رفيق الحريري في بيروت صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. وأقيم لأمير قطر استقبال رسمي على ارض المطار، شارك فيه عدد من النواب والشخصيات.
 

كذلك، استقبل النائب علي بزي ممثلاً الرئيس بري، ووزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ، والنائب آغوب بقرادونيان ووفود الرسميين على مدار الساعة. وكان في طليعتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يرافقه وزير الخارجية علي باباجان، رئيس مجلس الشعب المصري احمد فتحي سرور ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، وفد من الكونغرس الاميركي ضم نيك رحال وجاك هيدن لينغستون وجون المر ليندر وداريل عيسى وتشارلز جوزف ميلانكون وراي هنري لحود، وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخل موراتينوس، يرافقه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف متابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود- لارسن، وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وزير الدولة المغربي للشؤون الخارجية السيد الطيب الفهري، كاتب الدولة للشؤون الخارجية في تونس عبد الرؤوف الباسط، كريمة أمير قطر مديرة مكتبه الشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني، ممثل السلطة الفلسطينية عبد الرحيم مملوح.
 

وصرّح وزير الخارجية الإيطالي فرنكو فراتيني لدى وصوله:

"انه يوم عظيم جدا للبنان والشعب اللبناني. وما سيحدث اليوم تعبير عن الديموقراطية التي هي الطريق الصحيح من اجل الازدهار واستقلال لبنان. وأتوّقع كثيراً من الاتفاق الذي وقعه اللبنانيون بدعم من الدول العربية. وسيكون لبنان دخل عهدا جديدا من المشاركة بين أبنائه. وايطاليا تعد اللبنانيين بأنها ستكمل دعم لبنان في مختلف المجالات، ولاسيما في ما يتعلق بقواتها العاملة في إطار قوات اليونيفيل في الجنوب أو من خلال الرئيس الجديد العماد سليمان والحكومة اللبنانية".
 

كذلك، وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قال: "هذا اليوم هو انتصار للبنان واللبنانيين. وأنا فخور جدا بالمشاركة في العرس العربي العالمي اللبناني".
 

وصرّح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي عقب وصوله: 

"أتيت في مقدم وفد رسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حاملاً بحراً زاخراً من التضامن والتكافل والتآزر مع تطلعات الشعب اللبناني العزيز في هذه المرحلة. وأريد أن أقول ان كل دول هذه المنطقة العربية والإسلامية يغمرها الفرح والسرور والاعتزاز بهذا الوفاق المجيد الذي استطاع اللبنانيون الأعزاء تحقيقه في هذه المرحلة. وأريد ان أؤكد ان استتباب الأمن والهدوء والاستقرار في لبنان، أي في هذه البلاد العزيزة، هو استتباب للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. واسمحوا لي بان أقدم التهاني القلبية الخالصة الى لبنان، قيادة حكيمة وشعباً أبياً وباسلا، بهذا الإنجاز التاريخي الكبير".
 

أما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير فقال:

"الأوضاع في لبنان بدأت تكون ايجابية وفي الاتجاه الصحيح. ويسعدني كثيراً ان أكون تلقيت دعوة الى المشاركة في هذا الاحتفال المهم. في الحقيقة، منذ اشهر واشهر برزت المبادرة الفرنسية، ثم مبادرة جامعة الدول العربية ومؤتمر الدوحة. وكنا نتمنى ان نصل الى الحل بطريقة أكثر ديموقراطية. لكن هذا هو لبنان".
 

وسئل: ما هي النقطة الأهم في اتفاق الدوحة في رأيك؟

أجاب: "الأهم ان كل اللبنانيين من كل الطوائف يبدأون بالعمل مجدداً، من اجل تحقيق الأمنيات معا، والحلم بأن يكون لبنان الغد، لبنان أكثر اتحادا. ولطالما أردنا ذلك، ليس فرنسا ولكن الأسرة الدولية أيضاً، ولطالما أردنا ان يكون لبنان حرا ديموقراطيا موحدا سيدا على أرضه".
 

ولماذا فشلت المبادرة الفرنسية بينما نجحت القطرية؟

أجاب: "عندما اتفقتم على النقاط الثلاث للمباردة الفرنسية، اعتبر أن هذه المبادرة كانت مفيدة وجيدة، وذهبنا جميعا الى لا سيل سان - كلو. وبدأت هذه العملية التي وصلت الى خواتيمها. الآن كانت العملية طويلة. لكن لا تشارك فيها فرنسا فحسب، إنما أيضاً ايطاليا واسبانيا وبلدان المتوسط الأوروبية الكبيرة اتحدت في هذه العملية. ونفضل آلا يتم اللجوء الى استخدام السلاح في لبنان، وان تتبلور الديموقراطية من دون أسلحة، لان الديموقراطية مع أسلحة ليست ديموقراطية. ونتطلع الى المستقبل. واليوم احتفال جميل وايجابي". وآمل في ان "يكون انتخاب سليمان مخرجا للازمة في لبنان".
 

واعتبر رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي، بعد وصوله، ان "لبنان هو الفائز في كل ما حدث". وقال: "نهنىء لبنان والشعب اللبناني وكل من ساهم في هذا الاتفاق الذي كلنا، كعرب، ننتظر. وبكل محبة اهنىء مسبقا الرئيس الذي تم الاتفاق عليه. وأقول للجميع ان هذه الجلسة (الانتخابية) ستكون الخطوة الاولى في رحلة الألف ميل. وهناك جهد يجب ان يبذل لنجاح الرئيس واستكمال ما تم الاتفاق عليه في قطر. وهناك أيضاً جهد يجب ان يبذل لاستمرار هذا الاتفاق. والحذر الحذر الحذر من العدو المشترك، كي لا يجعل هناك أي فتنة مرة اخرى تؤخر ما اتفق عليه. نحن سعداء برؤية هذا اليوم. وبالنيابة عن الكثير من العرب والشعب العربي، نحن سعداء بعودة لبنان الى بهجته".
 

وقال ممثل أمير الكويت عبد الرحمن سالم العتيقي لدى وصوله: "أنها فرصة تاريخية للبنانيين، ويجب ان يغتنموها ليعيدوا الصلح الى أنفسهم".
 

كذلك، وصل وزير الدولة للشؤون الخارجية في الفاتيكان دومينيك مومبرتيني الذي قال: "أشاطر اللبنانيين فرحتهم. وعليهم اغتنام الفرصة لإعادة بناء لبنان".

 

وأمل مستشار الرئيس السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، في تصريح عقب وصوله، في ان "ينتقل هذا الانتصار والشعور بالفرح الى بقية الشعوب العربية التي تعاني أزمات" .