الرئيس بري استقبل وفد "الكتلة الشعبية" برئاسة النائب سكاف


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الخميس 12/6/2008 وفد الكتلة الشعبية النيابية برئاسة النائب ايلي سكاف وعضوية السادة النواب:حسن يعقوب وسليم عون وعاصم عراجي وكميل معلوف.

 

بعد اللقاء قال النائب سكاف:

همنا كما هم جميع اللبنانيين الحكومة والأمن. وهما مرتبطان ببعضهما بعضاً. كلما استعجلنا في تأليف الحكومة نمنع الحوادث الأمنية. وعلى كل حال علينا ان نتعاون في هذا الشأن، وجميعنا كرموز في البلد علينا ان نعمل لحل هذه المشاكل الأمنية التي تحصل والتي إذا تطورت لا نعرف كيف تتطور. هذا الأمر كان أساس الزيارة لدولة الرئيس بري، وتكلمنا أيضاً على بعض تفاصيل الحكومة وآخر الاقتراحات المطروحة."
سئل: ماذا سمعتم من دولة الرئيس؟
أجاب: "هناك مسألة الحصص والوزارات السيادية وكيف يمكن أن توزع. لقد حرم أناس في الماضي واليوم المطلوب ان يعوضوا بعض الشيء لمناطقهم وليس لهم شخصياً او لأحزابهم. ولا يجوز ان تستمر العقلية التي تقول هذه الوزارة لفلان أو لهذا الحزب أو لهذه الطائفة، هذه الوزارات لكل لبنان ولكل منطقة الحق في الخدمات. يتكلمون كثيراً على الإنماء المتوازن، نحن في منطقة البقاع حرمنا أعواماً عدة لأسباب تتعلق بالمواقف السياسية، أليس من حقنا ان نعوض كذلك بالنسبة الى مناطق اخرى. علينا ان نقلع عن مثل هذا التفكير أو هذه العقلية بان هذه الوزارة باسم فلان أو فلان، هذا غير صحيح وليس وارداً في الدستور".
 

سئل: هل الامور تسير بالنسبة الى الحكومة؟
أجاب: "يجب ان تسير والمفروض ان نسير الى الأمام، خصوصا ان هناك مشاكل امنية تجب معالجتها. "
 

سئل: هل هناك شيء ملموس؟
أجاب: "لم يظهر شيء حتى الآن"
 

سئل: يعني لا يوجد اتفاق بعد؟
أجاب: "لا."
 

سئل: الرئيس السنيورة عرض سلتين ايهما تختار المعارضة؟
أجاب: "هذا مشروع مشاكل، السلتان لا تحلان المشكلة."
 

سئل: ماذا يحل المشكلة؟
أجاب: «كما قلت علينا ان نقلع عن عقلية الحصص."
 

سئل: ألا توجد اتصالات؟
أجاب: "يقولون إن هذه الوزارة مكتوبة باسمنا، لماذا يجب ان تكون وزارة المال باسم احد معين، آو وزارة العدل، أو الخارجية أو الداخلية أو غيرها. علينا ان نخرج من هذه العقلية. وعلى كل حال هناك خمس وزارات سيادية وليست أربعا. ويمكن أن يعطى رئيس الجمهورية وزارة سيادية واحدة، وتبقى وزارتان سياديتان لكل من المعارضة والموالاة وهذا حل من الحلول. فليعتبروا وزارة العدل من الوزارات السيادية."
 

سئل: هل هذا هو حل؟
أجاب: "إننا نناقش هذه الأمور."
 

سئل: لمن تعطى وزارة العدل؟
أجاب: "لمن يستأهل."
 

سئل: سمعنا أن رئيس الجمهورية يريد وزارتين سياديتين؟
أجاب: "رئيس الجمهورية لا يصر على ذلك ولم اسمعه يقول ذلك. لقد زرناه اليوم ولم يقل لنا انه مصر على شيء، فخامـته يريد حلولاً للمشاكل".