استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 22/7/2008، في عين التينة
نائب رئيس مجلس النواب
السابق ايلي فرزلي الذي قال بعد اللقاء ان الأمر المركزي الذي يهم الرئيس بري
هو
إخراج
البلاد، وقد بدأنا بذلك، من دائرة الاصطفافات القائمة على قاعدة لا تخدم وحدة
البلد
ولا تخدم فكرة إعادة وحدة المؤسسات، وبالتالي دفع الأمور باتجاه استكمال
تنفيذ
اتفاق الدوحة، وخصوصا لجهة قانون الانتخاب وتهيئة المناخات الملائمة لإجراء
انتخابات نيابية، تساعد في إنضاج فكرة الوحدة الوطنية اللبنانية. هذا هو الأمر
المركزي الذي يرعاه ويحاول ان يعمل في سبيله من دون ضجيج او تمنين.
أضاف:
ان
الرئيس بري أيضا يدرك تماما أهمية الوحدة الإسلامية على مستوى المنطقة، هذه الوحدة
التي
هي موضوع الاستهداف المركزي والرئيسي للمؤامرة على مستوى العالم الإسلامي
برمته، فمن باب أولى، ان لبنان يجب ان يكون منارة العالم الإسلامي والعربي لجهة
الوحدة الإسلامية التي تشكل مدخلا للاستقرار وبالتالي مدخلاً للوحدة الوطنية
اللبنانية، ونحن كمسيحيين، بدورنا نرى ان هذه الوحدة الإسلامية هي مطلب مسيحي
بإمتياز على مستوى لبنان، لأننا رأينا ما حدث في العراق عندما تقاتل المسلمون وما
هي
نتيجة هذا الأمر على المسيحيين، والرئيس بري يركز بشكل مركزي على هذه الثقافة
ونحن
من أبنائها.
وسئل
عن زيارة الوزير المعلم الى بيروت وقضية المفقودين،
فأجاب:
ان العلاقات اللبنانية ـ السورية، هي جزء أساسي من الوفاق الوطني اللبناني
وثبت
ذلك تاريخيا بحكم الجغرافيا والتاريخ، لذلك زيارة رئيس البلاد، وهو رمز الوفاق
الوطني وتاريخه، وبالتالي النقاش مع الرئيس الدكتور بشار الأسد، أمر مركزي وضروري
يشمل
المفقودين وغير المفقودين، وكل ما يخدم فكرة العلاقات اللبنانية ـ السورية
النقية.
ثم
استقبل الرئيس بري الوزير السابق ألبير منصور.