تابع رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الشؤون الانمائية والخدماتية والمطلبية لعدد من القرى والبلدات الجنوبية، فاستقبل لهذه الغاية في دارته في المصيلح، بحضور مسؤول مكتب البلديات المركزي في الحركة بسام طليس ومسؤول البلديات في الحركة في اقليم الجنوب عدنان جزيني، اتحاد بلديات ساحل الزهراني برئاسة علي مطر والذي يضم بلديات: الصرفند، السكسكية، اللوبيا، تفاحتا، كوثرية السياد، خرطوم، الغسانية، البابلية، النجارية، المروانية، العدوسية، الزرارية، الخرايب، ارزي، عدلون وانصارية.

 

وللغاية نفسها، استقبل الرئيس بري ايضا اتحاد بلديات القلعة برئاسة نبيل فواز والذي يضم تسع بلديات من قرى قضاء بنت جبيل هي:

تبنين، حاريص، عيتا الجبل، قلاوي، كفردونين، كفرا، الجميجمة، دير انطار وصفد البطيخ.

 

كما استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري على رأس وفد شعبي من مدينة صيدا.

 

وفي دردشة مع الاعلاميين، علق رئيس مجلس النواب على مبادرة السلطات القضائية والسياسية في المملكة المتحدة (بريطانيا) لتعديل قوانينها بما يتيح المجال امام المستويات السياسية والعسكرية الاسرائيلية للافلات من العدالة وكف الملاحقة بحقهم، لا سيما اولئك الذين ارتكبوا المجازر بحق الاطفال والمدنيين في فلسطين ولبنان، وبحق افراد اسطول الحرية، قال الرئيس بري: "بالفعل المطلوب دقيقة صمت حدادا على العدالة في البلدان الديموقراطية وهذا ان دل على شيء انما يدل على سياسة المعايير المزدوجة ومكافأة الجلاد ومعاقبة الضحية، وهذا يؤكد ايضا صوابية قناعتنا بعدم جدوى الرهان على المجتمع الدولي الذي ما زال يرى في اسرائيل كيانا لا تطبق عليه القوانين ولا تشمله عيون الادانة الدولية".

وختم: "فمن هذه العينة فليعتبر وليتعظ اللبنانيون".