استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ظهر اليوم في عين التينة، المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز في حضور المستشار الإعلامي علي حمدان، وجرى عرض للتطورات الراهنة.
بعد اللقاء، قال وليامز: "كان لقاء جيدا جدا مع دولة الرئيس بري. وقد ركزنا في محادثاتنا على التطورات الأخيرة في لبنان وارتفاع منسوب التوتر في البلاد وفي المنطقة. وقد عبرت لرئيس مجلس النواب اهتمام الأمم المتحدة بهذا التوتر والتباين الحاصل بين الأطراف اللبنانية. وقد دعت الأمم المتحدة كل الأطراف في لبنان للابتعاد عن أي شيء من شأنه يشعل الوضع واللجوء الى الحوار لمعالجة القضايا الصعبة".
اضاف: "لقد عبرت عن تشجيعي للجهود التي يقوم بها دولة الرئيس بري وكذلك رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري للحد من التوتر وللحفاظ على مؤسسات الدولة. كذلك فإننا نرحب بقوة بالجهود الإقليمية وخصوصا من جانب سوريا والمملكة العربية السعودية لإبقاء الوضع في مناخ مستقر. وما هو مهم هو ان يعمل الجميع في لبنان معا للحد من القضايا الصعبة التي تواجهها البلاد، ويقوموا بذلك في جو من الهدوء والعقلانية".

واستقبل الرئيس بري وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وعرض معه للاوضاع في البلاد.

استقبل الرئيس بري بعد الظهر رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، الذي قال بعد اللقاء: "لا شك ان هناك خوفا من معظم أصدقاء لبنان بالنسبة الى المرحلة المقبلة، خصوصا اننا جميعا نعرف ان المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية من المرجح الا تصل الى نتيجة، ونعرف ايضا انه عندما يكون هناك جمود في المنطقة وعملية السلام فإن ذلك يترجم بوضع ومشاكل في لبنان. من هنا، فإن من المهم جدا، وهذا ما يشجع عليه دولته، علينا أن نجد الحلول وأن تصدر هذه الحلول من لبنان، والا نتطلع دائما الى الخارج لنأخذ الحل".
أضاف: "ان موضوع شهود الزور أساسي، وقد أجرى دولة رئيس مجلس الوزراء منذ نحو الشهر مقابلته الصحافية وقال فيها: "ان هناك شهود زور، وتمنياتنا على الحكومة اليوم أن تجد المخرج في إطار أن يصدر طلب من داخل مجلس الوزراء لدرس هذا الموضوع، وإذا وجدنا ان هناك شهود زور فعلى الحكومة عندها أن تطلب من المحكمة الدولية تأجيل إصدار القرار الظني لكي نعطي هذه القرائن الجديدة الموجودة، وإذا كان في هذه القرائن وجود لشهود الزور عندها تسير المحكمة الدوليه في اتجاه آخر. وأعتقد انه إذا لم تقدم الحكومة على مثل هذه المبادرة نخشى أن تتأزم الأمور، وقد رأينا ان شهرا قد مر في هذه المسألة ولم نصل الى نتيجة، واللافت ايضا ان الوضع الإقتصادي في البلد قد جمد، ولا توجد استثمارات، وبالتالي لا مصلحة لنا اليوم أن نعطي انطباعا بأن الحكومة مجمدة، لأن كل المواطنين يتطلعون الى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس الحريري لكي تجد حلولا للوضع الإقتصادي والمعيشي الذي نمر به".

ثم استقبل الرئيس بري المفتي الشيخ احمد طالب، والدكتور حسين غربية الذي قدم اليه كتابه باللغة الانكليزية "التوافق اللبناني وتأسيس الهوية الشعبية"، والدكتورة عايدة زين الدين التي قدمت اليه نسخة من اطروحة دكتوراه بعنوان: "التطور الإقتصادي والإجتماعي في مدينتي بيروت ودمشق في عهد الانتداب الفرنسي".