استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم هيئة امناء الحوزات العلمية في لبنان برئاسة السيد عبد الكريم فضل الله وجرى بحث في شؤون الحوزات العلمية.
 
كما استقبل مدير عام البنك اللبناني الكندي محمد حمدون.

واستقبل في الاولى بعد الظهر رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي وعرض معه للاوضاع الراهنة وقال مخزومي بعد اللقاء :
"وضعت دولة الرئيس في صورة جولتي العربية وفي واشنطن لا شك ان التصويت الذي جرى امس كنا نفضل كون تركيا تسير اليوم في خط للدفاع عن القضية الفلسطينية كنا نفضل ان يسير لبنان بالتوجه نفسه مع تركيا ولكن في النتيجة فاننا نتفهم ان لبنان لديه وضع مختلف عن المنطقة للضغوطات الموجودة فيه ونعود لنقول انه آن الاوان لكي ياخذ لبنان خياراته للمستقبل لان العدو الاسرائيلي في النتيجة لا يدعنا بخير وما نراه ان القرار الذي اتخذ قد يعطيه مجالا للتصرف بطريقة خاطئة."
اضاف: "المسالة الثانية التي بحثناهالا مع دولة الرئيس بري وقد تمنينا عليه لاننا نعرف جميعا ان الشخص الذي يؤمن بهذه الدولة وايجاد صوت للشعب هو دولتهتمنينا عليه كيف يمكن ان نتعامل من اجل تحرير الموازنة والتي نتخوف عليها في هذه المرحلة واعتقد ان الشعب اللبناني لم يعد يحتمل صحيح ان هناك نموا اقتصاديا كما يقول البنك الدولي ثمانية بالمئة ولكن اذا فصلنا هذا النمو نرى ان معظمه لا يعود لجيب المواطنبل لطبقة صغيرة في المجتمع والمواطن يدفع الثمن اكان بالضرائب او بغلاء المعيشة او حتى في موضوع اسعار الاراضي واليوم نرى ان عشرين في المئة من الناتج القومي مبنية على زيادة اسعار الاراضي والعقارات وان معظم اهل المدن وخصوصا اهل بيروت وصلوا لمرحلة انهم لا يستطيعون العيش فيها تمنينا على دولته ان يقوم بهذا الشيء ونحن مستعدون ان نساعد بأي شيء للوصول الى هذه المرحلة لأننا نعتقد ان الرئيس الحريري لديه رؤية لعملية الوصول و لكن نعرف جميعا انه اذا لم يحصل اصلاح سياسي و اداري ابتداء من قانون الانتخاب فان المواطن ليس مرتاحا لمستقبله و لا يرى ان له دور في التغيير ، وقد وعد دولته بالمساعدة في هذا الشأن ."

كذلك استقبل الرئيس نبيه بري ظهراً وزير الأشغال غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء:
"إلتقيت دولة الرئيس برّي و كانت مناسبة لمناقشة مواضيع عديدة, وبدأت اولا بشكره مجددا لموقفه المتخصص لشركة طيران الشرق الاوسط , وكما ذكرت بلأمس فإنه طيلة الفترة الماضية كنت على إتفاق معه في كيفية معالجة الإشكالات التي حصلت , وأيضا على الأسس التي يجب إعتمادها حرصا منّا على شركة " الميدل إيست " و على العاملين فيها . وأسطتيع أن أقول أن ما توصلنا إليه يكرّس هذا التفاهم الذي كان قائما بين دزلة الرئيس برّي وكانت مساهمته إساسية . وقد عادت الحمدلله الأمور إلى مجراها الطبيعي على الأسس السليمة لضمان إستقرار و إستمرار الشركة والسلامة العتمة فيها و السمعة الطيبة لها ومن خلالها للبنان."
وأضاف: "أمّا الأمر الثالي , الحقيقة في ظرف دقيق تعيش فيه الحياة السياسية اللبنانية الكثير من الضجيج والتجاذب أحيانا حول قضايا تفصيلية صغيرة تأخذ أبعادا كبيرة و تتلبد الأجواء في البلاد , ثمّة موضوع أساسي إستراتيجي حيوي مصيري بالنسبة للبنان هو موضوع النفط .لقد توجهت لدولة الرئيس بكل التقدير و الشكر و التأييد لموقفه في ما يخص الدعوة إلى توحيد كل الإمكانات والجهود و المواقف لمنع إسرائيل من أي إعتداء على مياهنا الإقليمية طمعا بما أعلن عنه من ثروة نفطية موجودة فبه . هذا موضوع أساسي يجب ان لا تأخذنا الخلافات السياسية أو التجاذبات حول قضايا معينة إلى مكان نبعد فيه الإهتمام بالقضية السياسية المهمة جدا التي تشكل حقا لنا من جهة و دعما إقتصاديا و ماليا لنا من جهة ثانية , ويجب أن نعرف كيف نستفيد منه وكيف نستثمره لمصلحة كل اللبنانيين . آمل أن يأخذ النداء الذي أطلقه دولة الرئيس برّي بالأمس , ولم يكن الأول , مداه و مجراه الطبيعي لإتجاه الإجراءات اللازمة ان على المستوى الحكومي او على امستوى مجلس النواب أو على مستوى القى السياسية عموما في لبنان لكي نصل إلى حماية مياهنا و حقنا وسيادتنا بكل ما للكلمة من معنى في وجه المحاولات الإسرائيلية .
أما الأمر الثالث فكان إطلاع دولة الرئيس على المشاريع التي نفذتها وزارة الأشغال في الجنوب والمشاريع التي ستنفذها هذا العام، ولا أقول جديدا إذا ذكرت انني على تواصل دائم مع دولة الرئيس ومع كل القوى السياسية والزملاء النواب والوزراء. الأمور في وزارة الأشغال معروفة وشفافة بكل أرقامها وأسمائها، وبالتالي سننفذ هذا العام مشاريع أخرى في الجنوب وبعلبك-الهرمل وفي كل المناطق اللبنانية، وقد أطلعت دولته على أجواء ما نفذ والخطوات التي سيسعى الى تنفيذها واستمعت الى ما لديه من ملاحظات على كل القضايا، وكان نقاش حول كل الأمور السياسية في البلاد، ونحن دائما على اتفاق مع دولته في المفاصل الأساسية".