لقاء الاربعاء النيابي
الأربعاء 02 حزيران 2010
لقاءات الرئيس بري
الإثنين 31 أيار 2010

الرئيس بري التقى النائب تمام سلام

home_university_blog_3

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة النائب تمام سلام وعرض معه للتطورات الراهنة والمجزرة التي ارتكبها الاسرائيليون بحق الانسانية من خلال العملية الارهابية التي استهدفت اسطول الحرية .

وقال سلام بعد اللقاء :"تخلل اللقاء استعراض الاوضاع العامة وخصوصا ما استجد من الجريمة الكبيرة التي ارتكبتها اسرائيل بالامس في مواجهة طالبي الحرية وفك الحصار عن غزة والعدد الوفير من الناشطين الذين تجرأوا وقطعوا البحار ليعبروا عن موقف يتعلق ببعد انساني كبير وهو الحصار الضاغط والخانق على غزة وعلى اخواننا الفلسطينيين ،ولذلك ايضا بعد وطني كبير حرصت كل الدول على مساندته وعلى التعبير عن موقفها في اتجاه السعي الى الحلحلة ولكن التعنت والجبروت والشراسة والعدوانية والاجرام الاسرائيلي
كل هذه الوسائل الاسرائيلية لم تتمكن من تحمل هذا الضغط والمواجهة فقامت بما قامت به من مجزرة بشرية ضد آمنين ومواطنين ارادوا الحرية ونحن بدورنا نسجل ان التحرك الدولي الكبير وبالذات ما حدد في البيان عن مجلس الامن بالسعي الى تحقيق شامل لوضع الامور في نصابها وادانة ما حصل بكل ابعاده وايضا الهبة التي شاهدناها في كل المدن وعند كل المجتمعات والناس لمناصرة هؤلاء طلاب الحرية ومناصرة القضية المحقة قضية اخواننا الفلسطينيين بل قضية العرب جميعا بل قضية الانسانية جميعا في مواجهة هذا الحصار الكبير ولا بد لي في هذه المناسبة من ان اتوجه بتحية اكبار وتقدير الى هؤلاء بدءا بتحية اكبار واجلال الى ارواح الضحايا وكذلك كل الذين شاركوا وساهموا بهذا الموقف وبالذات اللبنانيين الذين اتخذوا القرار بمواكبة هذه الحملة وبالانضمام الى اسطول الحرية وهم اليوم في القبضة الاسرائيلية يواجهون باسمنا جميعا وعنا جميعا لبنان سيبقى في الموقع المتقدم كما شاهدناه في ال 24 ساعة الماضية في الموقف الملفت لرئاسته لمجلس الامن والتحرك السريع الذي قام به المسؤولون في لبنان وكلفوا رئيس البعثة اللبنانية في نيويورك الدكتور نواف سلام بتحقيق موقف متقدم الى جانب اخواننا الاتراك واتت النتائج في اطار مجلس الامن كما نتمنى على ان تتابع مع كل هؤلاء الذين تقدموا بما تقدموا به وخصوصا اخواننا الاتراك الذين اصبح لهم موقع متقدم جداً في مواكبتنا ومعاناتنا وفي صراعنا الدائم مع هذه الدولة العدوانية والشرسة اسرائيل ."

سئل: كيف تقوم زيارة الرئيس الحريري الى سوريا ؟
أجاب : الزيارة لها ارتباط مباشر ووثيق بالزيارة التي سبقتها منذ اسبوع قبل قيام الرئيس الحريري بجولته في اميركا، ولا بدّ انه سيكون لها استتباع ايضا، ولكن ابرز ما تم فيها بالامس هو الموقف الموحد اللبناني- السوري الذي صدر بمناسبة هذه الزيارة حول ما استجد من حادثة من جهة وفي اطار الشأن العام العربي والمواقف العربية الجامعة والحاضنة لما نواجهه من تحدّ على كل المستويات. وهنا لا بدّ لي ان اشدد على ان التضامن والوعي والادراك العربي هي السلاح الاقوى في مواجهة المرحلة المستقبلية واذا اردنا ان نعود الى وضعنا الداخلي في لبنان نعم ايضا نحن بحاجة في لبنان الى مزيد من التضامن وتفعيل شؤوننا الداخلية نعم لقد تحققت الانتخابات البلدية والاختيارية على افضل وجه ولا شك ان هذا ينعكس ارتياحا وامنا بين مواطنينا والمدن والقرى وهذا شيئ جيد نحن بحاجة اليه لانه يعزز مسيرتنا الديموقراطية على افضل وجه ولكن هذا يجب ان يتابع فورا بعد مضي شهر من الوقت الذي خصص لهذه الانتخابات ان يتابع بشكل مكثف ونشط داخلي على مستوى امرين اساسيين هما :موضوع التعيينات ،وموضوع الموازنة .وهما مطلب منذ اشهر ونحن نعاني من ذلك ووصل الامر الى مرحلة يجب البث بهذا الامر .لقد تم درس واقرار آلية التعيينات ولم يبق الا ان توضع موضع التنفيذ وحتى اذا تطلب ذلك الرجوع الى بعض المؤسسات الدستورية التي يجب ان تهيئ وتحضر للعبور الى التعيينات الادارية وهي موجودة ويجب ان تقوم بدورها وعلى الحكومة ان تقوم بدورها في افضل الطرق وبرأيي لا مانع ان يعقد مجلس الوزراء مرة ومرتين وثلاث في الاسبوع للمضي في هذا الاستحقاق الذي دونه لا دولة فاعلة ولا صدقية الدولة على المحك في موضوع التعيينات وكما ان الموازنة جزء لا يتجزأ من مسيرة الدولة .اننا ندعو المسؤولين والحكومة بالذات الى حزم الامر وقد استمعنا بالامس الى نتائج جلسة مجلس الوزراء الذي قطع شوطاَ كبيرا في موضوع الموازنة نامل باقرارها في اقرب وقت لكي نتمكن من مناقشتها واقرارها في مجلس النواب باسرع وقت، والمضي في قطع الحساب وفي اقرار الموازنات السابقة والتحضير في وقت قريب جداً لموازنة 2011 .
هذه مسؤوليات كبيرة الى جانب الكثير من التحديات الاخرى والخارجية منها بالذات والتي تتطلب تحركات ومتابعات ، وهذا ما يقوم به الرؤساء جميعا، وبالذات مؤخرا الرئيس سعد الحريري في مواكبته للكثير من الاتصالات الاقليمية والدولية على ضوء ما تم من قرع طبول وتهديد بالحرب باتجاه لبنان من قبل عدونا التقليدي اسرائيل. وهذا كان يتطلب تواصلاً مع كل قيادات العالم لأن تكونالامور في نصابها ولا تقع غدراً في لحظة ما وهذا النشاط في محله وهذا مطلوب الى جانب تعزيز وحدتنا الداخلية.