استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهراً في عين التينة وفدا من قيادة الحزب الشيوعي الصيني برئاسة نائب وزير الخارجية في اللجنة المركزية لي جين جون في حضور رئيس المكتب السياسي في حركة "أمل" جميل حايك ومسؤول العلاقات الخارجية الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.
وجرى خلال اللقاء عرض للتطورات في لبنان والمنطقة وسبل توطيد العلاقات الثنائية، واكد المسؤول الصيني الرغبة في توطيد العلاقة مع حركة "امل" والاحزاب اللبنانية.
وشكر الرئيس بري الصين لمشاركتها في قوات "اليونيفيل" في الجنوب، وأشاد بدورها "كممثل لمصالح الدول النامية في مجلس الامن، وبدعمها للقضايا العادلة وفي مقدمها القضية الفلسطينية". وحيا التجربة الصينية الاصلاحية القائمة على الملاءمة بين النظام الاشتراكي واقتصاد السوق.
ووجه الرئيس بري دعوة لرئيس مجلس الشعب الصيني لزيارة لبنان، وأبلغ المسؤول الصيني الرئيس بري موافقة بلاده على التعاون مع مؤسسات "أمل" التربوية في برنامج تربوي لتعليم اللغة الصينية. 

ثم استقبل الرئيس بري وزير العمل بطرس حرب وعرض معه الوضع العام في البلاد.
وقال الوزير حرب بعد اللقاء: "الاجتماع كان مناسبة لعرض بعض القضايا المتعلقة بعلاقة الحكومة مع مجلس النواب وخصوصا المشاريع الموجودة في وزارة العمل ولا سيما مشروع الرعاية الاجتماعية والتقاعد الموجود في اللجان النيابية المشتركة في مجلس النواب، والذي أعيد درسه من وزارة العمل في ورشة حول إصلاح الضمان الاجتماعي.
وكانت مناسبة للبحث في الافكار المطروحة والتوافق مع دولة الرئيس حول آلية تحرك اللجنة الفرعية النيابية التي تدرس هذا المشروع وآلية التحرك التي اطلقتها كوزير للعمل عبر جمع اصحاب المصالح والمؤسسات مع نقابات العمال أو الاتحاد المالي العام. وتم التفاهم مع دولة الرئيس على إعطاء وزارة العمل فترة زمنية مقعولة لمتابعة العمل الذي بدأناه مع اطراف العقد الاجتماعي، على أن يتم خلال هذه الفترة التنسيق مع اللجنة الفرعية في مجلس النواب، ونتوجه بعد انتهاء هذه الفترة الزمنية المعقولة وبالتعاون مع اصحاب العمل والاتحاد العمالي العام الى المجلس النيابي لكي يصار الى عرض الخلاصة التي نكون قد وصلنا اليها، وبالتالي الاسراع في اقراره لان هذا المشروع يعتبر من اهم الانجازات الاجتماعية التي يمكن ان تحققها الحكومة، وهو مشروع يفوق اذا لم يكن يوازي مشروع انشاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي".
وأضاف: "كانت مناسبة للتشاور مع دولة الرئيس في القضايا السياسية المطروحة وفي واقع المنطقة والمشكلات السياسية وعلاقة الحكومة مع مجلس النواب وكيفية مقاربة المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد بشكل ايجابي يمكن ان يؤمن مصلحة المواطنين، فلا يكون المواطن اللبناني والمؤسسات الدستورية ضحية للتجاذب السياسي الذي يحصل عادة في الحياة السياسية، ولا لزوم لان نقول ان الجلسة مع دولته ممتعة ومفيدة، وكانت مناسبة لعرض العناصر السياسية والاتفاق على كثير من الامور التي يبدو للوهلة الاولى، وعن بعد ان هناك وجهة نظر قد لا تكون متفقة الا انه عند طرحها للنقاش يتبين ان هناك الكثير الكثير من الامور التي يمكن ان نتفق عليها لنعمل سوية لمصلحة البلاد".
سئل: هل تطرقتم الى موضوع طاولة الحوار؟ اجاب: "طبعا تطرقنا الى هذا الموضوع، وانا من موقعي ادعو لهذه الطاولة بالتوفيق، وكل الناس تعرف رأيي، وهو انه بالطريقة التي تعمل بها والتأجيل لاكثر من شهر بين الجلسة والجلسة الاخرى لا يدل على ان الامر يسير بشكل مختلف عما كان عليه يوم كنا موجودين حول الطاولة، ولكن هذه الطاولة يوجد ايجابيتان لها، الاولى ان الاطراف اللبنانيين يجتمعون حول الطاولة للنقاش في القضايا الوطنية وليسوا يجلسون كل خلف متراسه، والقضية الثانية انها تدلل على وجود مسعى لحل القضايا الخلافية العالقة ولا سميا موضوع الاستراتيجية الدفاعية للبنان. وهذان عنصران ايجابيان، وآمل ان تساعد الظروف ليتحول الحوار من مساجلات الى تسهيل اتفاق على خطة عمل وعلى استراتيجية موحدة يمكن ان تؤمن الحصانة للبنان في وجه الاعتداء الاسرائيلي الذي يتعرض له بصورة دائمة". 

واستقبل الرئيس بري رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر.

كما استقبل مفتي صور الشيخ حسن عبد الله