استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، بعد ظهر اليوم في عين التينة، رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد والقيادي في الحزب هشام طبارة.
وصرح مراد بعد اللقاء: "عرضنا مع دولة الرئيس بري بعض القضايا المطروحة، وعلى رأسها طاولة الحوار، وأبدينا وجهة نظرنا في هذا الموضوع، وأعتقد أن الاقتراح الذي طرحه الرئيس بري سابقا، وهو تصحيح الخلل في ما يتعلق بالتمثيل ودعوة كل الرؤساء السابقين سواء أكانوا رؤساء جمهورية او رؤساء حكومة او رؤساء مجلس نواب للانضمام الى طاولة الحوار، يمكن أن يصحح قليلا، لانه، يا للأسف الشديد، التشكيلة التي وضعها فخامة الرئيس لم يلتزم فيها قواعد محددة، فيما التزم دولة الرئيس بري قواعد ومعايير محددة عندما شكل لجنة الحوار السابقة، وكانت دقيقة جدا والى حد ما عادلة في التمثيل".
اضاف: "الاستاذ اسعد حردان يمثل من دون شك القوى القومية، ولكن هناك بعض القوى السنية المعارضة التي توقف الرئيس كرامي عندها، ونحن معه في هذا الموضوع. فالمعارضة يجب ان تتمثل كما تتمثل الموالاة في ما يتعلق بقضايا دستورية، فلجنة الحوار هذه أشبه بلجنة تأسيسية في البلد، وبالتالي يفترض ان يشارك فيها الجميع وكل الفئات، سواء من الموالاة او المعارضة، ولم نر يا للاسف الشديد أن المعارضة السنية لها تمثيل داخل اللجنة".
وقال: "لمناسبة الكلام على الرئيس كرامي، نستنكر كل الاستنكار الكلام البذيء الذي صدر عن "القوات اللبنانية" في حق هذا الرئيس الوطني الذي نعتز بمواقفه ودوره الوطني والعروبي".
وأوضح "أن الموضوع الثاني الذي طرحناه مع دولة الرئيس هو الحادث الاخير المؤسف الذي ذهب ضحيته أحد المواطنين في مجدل عنجر نتيجة تهريب للدخان، وحاول البعض ان يفسر الامر كأنه تهريب للسلاح، وهذا أمر غير صحيح، فالقضية هي قضية تهريب دخان ولم يكن هناك مبرر لنصل الى وقوع ضحية وقتل احد الاشخاص نتيجة هذا الموضوع، وبالتالي مجدل عنجر لا يجوز النظر اليها بهذا الاسلوب، واهالي المجدل أكدوا للقوى الامنية، الجيش والمخابرات، أنهم مستعدون لتسليم أي مطلوب من دون اللجوء الى اي وسيلة عنف، وبالتالي مواقف اخواننا في مجدل عنجر وطنية وعربية ولا تزال حتى الآن تتم معاملتهم بشكل سلبي، ولا يجوز أن يستمر هذا الوضع".
وختم: "الموضوع الاخير الذي أيدنا فيه الرئيس بري هو موضوع التنقيب عن البترول، والرئيس بري يحمل هذا الهم منذ فترة طويلة ونحن ندرك أن لدينا كميات، وكل الدراسات التي أجريت تؤكد وجود كميات من البترول والغاز لدينا، وهي السبيل الوحيد لانقاذ الاقتصاد. وهناك الكثير من الشركات المستعدة للقيام بعمليات التنقيب دون ان تكبد لبنان اي كلفة، وقد آن الاوان لنبدأ بهذا الموضوع، واعتقد انه خلال سنوات قليلة يمكن ان تظهر النتائج". 

وكان الرئيس بري استقبل ظهرا السفير المصري احمد البديوي وعرض معه التطورات، في حضور الوزير السابق طلال الساحلي.
اللجنة الاولمبية
واستقبل أيضا اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية برئاسة رئيسها انطوان شارتييه، وكانت مناسبة لعرض نشاط اللجنة والوضع الرياضي العام.
وقدم الوفد عرضا مفصلا لخطة العمل التي تنوي اللجنةالأولمبية اللبنانية القيام بها لجهة "تأكيد الحضوراللبناني في الإستحقاقات الخارجية وتنفيذ خطة نهوض تطابق طموحات اللبنانيين في بلوغ مستوى رياضي مشرف"، مشددا على "أهميةالدعم والرعاية الحكومية".
وقد أعرب الرئيس بري عن تقديره لجهود اللجنة، مشددا على ان "القطاع الرياضي من القطاعات المهمة والأساسية في بناء الأوطان". وكانت للرئيس بري مقاربة لعناوين واهتمامات رياضية عدة كانت موضع إشادة وتقدير من الوفد الأولمبي الذي سمع كلاما داعما وتوجها لدى وزارة الشباب والرياضة في عهد وزيرها الدكتور علي عبدالله لتوفير ما يمكن من دعم للقطاع الرياضي وللرياضيين