الرئيس بري التقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش وبحث معه مواضيع الاستحقاق الرئاسي والمحكمة ذات الطابع الدولي ووقف إطلاق النار


 

التقى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 16/5/2007 مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش. وجاء اللقاء استكمالاً لآخر مناقشة جرت بينهما في الحادي عشر من آب الماضي، عندما قدم ولش لإطلاعه على الصياغة الأخيرة للقرار الدولي الرقم 1701 وذكر الرئيس بري ولش بما حصل من نقاش يوم صدور القرار، وبما أبلغه إليه بأن وقف إطلاق النار قد يستمر سنة، وكان جواب المسؤول الأميركي يومها انه قد يكون لسبعة أيام. ووافق ولش الرئيس بري "قائلاً "نعم أنت كنت على حق"، وهنا قال رئيس المجلس اننا نريد ونصرّ الآن على وقف إطلاق النار.

وشرح الرئيس بري لـ ولش موقفه من موضوع المحكمة الدولية وما قام به من مساع ومبادرات من أجل إنشائها في إطار المؤسسات الدستورية اللبنانية وبإجماع وطني، مشيراً إلى أن كل هذه المبادرات رفضت من قبل فريق الغالبية النيابية، أضاف " قلت وما زلت أقول ان المشكلة ليست في المحكمة، بل في حكومة الوحدة الوطنية".

وفي موضوع الاستحقاق الرئاسي، شدد ولش على أهمية هذا الاستحقاق وضرورة الحرص على إجرائه في موعده الدستوري، وهنا ردّ الرئيس بري "أنت لست أحرص مني، فأنا قد حددت موعداً لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الخامس والعشرين من أيلول المقبل".

وبعد ذلك خاض الجانبان في الشق الدستوري، حيث حذر الدبلوماسي الأميركي من وجود توجه سوري لتعطيل الانتخابات الرئاسية وبالتالي فإن المعارضة ستعمل لتطيير النصاب، وردّ الرئيس بري "إذا كنتم حريصين على الاستحقاق وأهميته وموعده اضغطوا على جماعتكم من أجل البحث عن مرشح توافقي". وحذر ولش من الإتيان برئيس يخضع لوصاية خارجية قائلاً "نحن لا نريد رئيساً موالياً لأميركا"، وقاطعه الرئيس بري بالقول "ونحن لا نريد رئيساً على خلاف مع سوريا".

وأوضح الرئيس بري ان الدستور والعرف ومصلحة لبنان تقضي بعملية التوافق انطلاقاً من ان نصاب الثلثين هو القاعدة لأي جلسة لانتخاب الرئيس.