استقبالات الرئيس بري الاثنين 21/5/2007


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، الإثنين 21/5/2007 ، الوزير الأسبق ميشال سماحة، بحضور النائب علي حسن خليل، وجرى عرض للتطورات الراهنة.
وحمل الأستاذ سماحة الحكومة اللبنانية والقيادة السياسية في الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري، "لان ما جرى نبه إليه وكتب عنه، ولم يتم اقتفاء آثار تمويل هؤلاء ولا توقيف هؤلاء في الوقت المناسب، وفتحت معركة مع فريق منهم دون ان تحتاط امنيا لا بالنسبة للمواطنين ولا بالنسبة لانتشار الجيش".
وقال: "سمعنا الكثير بين الأمس واليوم من كلام خطير ولكنه فارغ من بعض المسؤولين ومن بعض الوزراء ومن بعض القيادات السياسية. آن الأوان لنواجه الواقع والمستقبل في الوطن في هذه الفترة بمسؤولية حقيقية ونتحدث في مواجهة ذلك، لان الفتنة إذا دخلت الى الوطن لن تقي أحداً من شرها".
وسئل عن رأيه في دعوة بعض أركان السلطة خصوصا النائب سعد الحريري الجيش للحسم، فقال: "قبل ان اصل الى الحسم في هذا الموضوع، اريد ان اسأل من رعى «فتح الإسلام»؟، ومن يرعى غيرها؟، ومن يمولها؟، ولماذا تداهم من دون ان تضع الأجهزة الأمنية كافة، والقوى الأمنية المحيطة بالمخيمات في جو ما سيجري لنحصد 26 شهيدا من الجيش اللبناني، كيف نعالج؟، ليس بالإعلام والخطابات نعالج ولا بالبيانات ودائما البيانات السريعة قد تكون لتغطية بعض آثام البعض."


كما استقبل الرئيس بري، الوزير السابق فارس بويز، بحضور النائب خليل.

 وقال الوزير بويز بعد اللقاء: "هذه التطورات الدراماتيكية التي لا تنفصل عن التطورات الاقليمية في حين الوضع في المنطقة، هو في حالة تفاوضية، وقد يكون ما يحصل الآن يهدف الى إرسال رسائل معينة لتحصين مواقع البعض، نعتقد ان أمامنا مرحلة بالغة الدقة، وهذا يعني ان الساحة اللبنانية يجب ان تكون بأعلى درجات الضبط والانضباط، ونعتقد بأن هذه المرحلة الأمنية بامتياز يجب ان تعلو على أي اعتبار آخر، وأن تتقدم على كل الاحتمالات."


كما استقبل الرئيس بري بعد ذلك المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا.