استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 2/11/2007 مسؤول العلاقات
السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.
بعد
اللقاء أوضح باسيل انه وضع الرئيس بري في فحوى اللقاءات التي جرت بين النائبين عون
وسعد الحريري، مشيراً "الى ان مبادرتي بكركي والرئيس بري وكل اللقاءات تصب في هدف
واحد هو أخذ لبنان الى التوافق، لأن الخيار الآخر البديل هو خيار صعب جداً على
اللبنانيين".
ورأى
"ان الوضع أصبح محسوماً بين معسكرين: المعسكر الذي يسعى بكل جهد الى إحلال التوافق،
ومعسكر آخر كلما التقى شخصان عبر عن هلع معين من إمكان أي توافق".
وشدد
"على أننا مستمرون والرئيس بري وكل الذين عبروا عن امتنانهم وعن تفاؤلهم وفرحهم
بهذا اللقاء من الرئيس بري الى سماحة السيد حسن نصرالله الى الرئيس أمين الجميل،
الى كثير من اللبنانيين الذين يكبر حزب الوفاق من خلالهم في مواجهة حزب التطرف".
ورداً
على سؤال قال:
"اللقاء أظهر أولاً رغبة العماد عون في الحوار، وأظهر أيضاً ان النائب الحريري تخطى
الكثير من الصعوبات والعراقيل التي وضعت أمامه وأمام عقد هذا اللقاء.
وقد
اتسعت رقعة التوافق، ونأمل ان تمتد بوتيرة أسرع من الموج العاتي الذي يمكن ان
يأتيها من أماكن أخرى".
ولفت
الى أن "المشكلة المطروحة بخطورتها وببعدها الداخلي والإقليمي والدولي تتخطى موضوع
رئاسة الجمهورية، ولها أبعاد أكثر"، موضحاً أن "المحادثات مع النائب الحريري، تلمس
هذه المشكلة بعمقها حتى لا نكون قد قطعنا هذا الاستحقاق الانتخابي الرئاسي الحالي،
ونكون قد دخلنا بعده في مشكلة إضافية خطيرة جديدة على الساحة".
ورداً
على سؤال أعلن السيد باسيل ان العماد عون "أبدى من خلال مبادرة بكركي واللجنة
الرباعية التي انبثقت عنها ومن خلال جلساته الأخيرة الاستعداد للبحث في كل الأمور
تحت عنوان إيجاد حل دائم للبنان، وليس عملية تخديرية قصيرة المدى نصحو منها فنرى
أنفسنا أمام فتنة كبيرة".
والتقى الرئيس بري المفكر والمناضل العربي الدكتور عزمي بشارة وناشر
جريدة "السفير" طلال سلمان، ثم النائب والوزير السابق فريد هيكل.