استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الاثنين 5/11/2007 النائب غسان
التويني الذي قال
ان
الأمور لا تزال جارية ولا نزال
نفتح
دكانة التفاؤل ونفتش عن البضاعة، مستبعداً عقد الجلسة النيابية في 12 الجاري،
مشيراً الى ان الاتفاق يحصل دائماً في الساعة الأخيرة.
سئل عما استجد،
فقال: لم
يستجد
شيء، بعد اجتماع باريس نحن ننتظر، ولكن لائحة بكركي يبدو ان فيها اتجاها نحو
الخروج من طبقة سياسية معينة.
وعما
إذا كانت لديه معلومات،
قال: لا، ولكن قرأنا
الأسماء.
وهل
هي الأسماء التي نشرت في الصحف،
فقال: نعم.
وعما
إذا كانت
بكركي
تعد هذه الأسماء أم انه مجرد كلام جرائد،
قال تويني: لا، ليس كلام جرائد،
ولكن
ليست بكركي هي التي أعدت الأسماء بل اللجنة الرباعية.
وقيل له: اللجنة
قالت
أنه لا يوجد أسماء..
فقال: البطريرك تحاشى أمس الكلام في المواضيع السياسية
وتكلم
على الزواج.
سئل: لماذا؟
أجاب: لأنه ليس لديه شيء يقوله.
وقيل
له:
الرئيس بري ينتظر البطريرك والبطريرك ينتظر الأطراف حتى يتفقوا؟
أجاب: لا
يحصل
الاتفاق قبل 15 يوما، الاتفاق دائما يحصل في الساعة الأخيرة. عند انتخاب
الرئيس بشارة الخوري، نام كميل شمعون رئيسا واستيقظ على غير ذلك، وأيام سليمان بك
فرنجيه والرئيس سركيس، نام سركيس رئيسا للجمهورية واستيقظ سليمان بك رئيسا. إذا هذا
أمر
طبيعي وليس هناك تخلف ولا تفرد.
وسئل
عما إذا كانت جلسة 12 الجاري ما تزال
قائمة،
فأجاب:
سيكون في هذا الموعد تداول بين النواب، نواب داخل القاعة ونواب في
الأروقة.
وقيل له: هذا يعني أنه لن يحصل انتخاب في 12 الجاري؟
أجاب: أشك في
ذلك.
وسئل
عن رأيه في كلام النائب بطرس حرب وقوله إن الأكثرية ستلجأ الى
الاجتماع خارج مجلس النواب، في بيت الدين.
فقال: لا، لم يقل ستلجأ، بل تقدر على ان
تلجأ.
وقيل له: ولكن قد تلجأ..
فقال: إذا كانت تستطيع ان تجتمع في المجلس،
فلماذا الاجتماع خارجه؟ عندما اجتمع النواب خارج المجلس في السابق، كان هناك تعذر
للاجتماع داخل المجلس، وكانت الظروف غيرها الآن، فالظروف اليوم طبيعية.
وقيل
له:
بعد تصريحات الوزيرة غوندليزا رايس، ساد جو من الحذر والقلق..
فقال: رايس
تتكلم، لكن كلامها ليس دائماً منطقياً ومتطابقاً بعضه مع البعض الآخر. كما قال
الرئيس،
يأتيه
مع 3 أصداء، وهذا ما اضطر السفير فيلتمان الى المجيء وقراءة ورقة مكتوبة،
وعندما يقرأ مثل هذه الورقة فهذا يعني أنها تعليمات قد وردت ولا يزيد عليها فاصلة
أو
ينقــص، هذا هو الموقف الاميركي. وأعتقــد أننا كنا ننتظر اسطــنبول، وقد
عرفنا
ماذا جرى فيها، وعرفــنا ان موفدين من الرئيس الفرنسي كانا في سوريا، ولم
يعلن
مسبقاً عن زيارتهم، والمستشار الفرنسي جان دافيد ليفيت الذي كان من الموفدين
يعتبر
وزير الخارجية الحقيقي، وقد خرجا من عند الرئيس الأسد مرتاحين، وأعتقد ان
شيئاً
قد تقرر في اسطنبول ولكن يلزمه وقت.
سئل: هل نحن ذاهبون الى توافق أم الى
عدم
توافق؟
أجاب: توافق، ولكن ما هو التوافق؟ علينا أن نترك شيئا للرئيس لكي
يقوم
به، فلا نقرر عنه كل شيء سلفاً.
سئل: هل سيتفقون على اسم؟
أجاب: نعم
يجوز،
لم لا؟.
سئل: ماذا أبلغك الرئيس بري في هذا الخصوص؟
أجاب: لم يبلغني
بأن
هناك أسماء، وليس لديه اسم، وكان لنا تعليق على اللائحة.
سئل: ماذا قال عنها
الرئيس بري؟
أجاب: لائحة جيدة، لكنه لاحظ فيها خروجا على الأسماء التي كانت
متداولة.
سئل: أسماء جديدة؟
أجاب: نعم، أسماء جديدة.
سئل: ولكن لم يرشح
شيء
عن لجنة بكركي؟
أجاب: لا، هم شباب جدد.
الرئيس بري التقى معالي الوزير السابق فارس بويز
استقبل الرئيس بري، الوزير
السابق فارس بويز، الذي قال: من غير المعقول ان يكون اهتمام العالم بهذا الحجم،
ولا
يصل اهتمام القيادات اللبنانية وتضحياتهم الى هذا المستوى، ومن غير المنطقي ان
يكون
العالم قلقا على لبنان ومصالحه، ومتعقلا أكثر من اللبنانيين أنفسهم. وعندما
نقول
إنقاذ الاستــحقاق، فمن خلال الفلسفة والروح اللتــين بنــي عليهما لبنان، روح
الوفاق والتوافق، الذي هو العمود الفقري للصيغة اللبنانية، ودونها لا تحكم البلاد،
ولا
توحد.
الرئيس بري استقبل وفد من مشايخ وفاعليات عكار
وكان
الرئيس بري قد استقبل وفداً من المشايخ والفاعليات في عكار برئاسة لقمان
الكردي. وصرح الشيخ زياد عدرا باسم الوفد: نحن بالطبع نؤيد مبادرة الرئيس بري
ونشجعها، وهي مبادرة توافقية ايجابية على جميع اللبنانيين ان يحرصوا على الأخذ بها.
وتابع: تطرقنا الى موضوع الفتنة التي يحذر منها البعض، وحملنا دولته صورة جيدة
ورائعة، وأخذنا فكرة من دولته، صاحب المركز المرموق وصاحب النفس العليا والأبية،
انه
يستحيل على لبنان أن يقع في أي فتنة.
ولمسنا منه حرصه الشديد وتأكيده ان البلد، مهما تألبت
به
العواصف، لن يدخل بين أبناء فئاته وطوائفه ولا مذاهبه أي فتنة، وان "الفتنة
نائمة
لعن الله من أيقظها".