الرئيس بري استقبل وزير الخارجية الفرنسي كوشنير الذي رأى وجوب انتخاب الرئيس وفق المهلة الدستورية


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الاثنين 19/11/2007 وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يرافقه القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران، وعقد معه لقاء حضره الدكتور محمود بري.

 

بعد اللقاء قال كوشنير:

"ما زلت أتابع لقاءاتي وسأحاول توضيح الوضع، وأحاول الفهم لماذا بعد هذه الجهود الكبيرة الضرورية المبذولة التي نقوم بها بكل سرور، بعد كل الجهود المبذولة من فرنسا وبقية الدول، وبعد قبولها من الأكثرية والمعارضة، ومن سوريا وبالتنسيق مع إيران وكافة الدول، فرنسا طرحت مبادرة مقبولة من الجميع ان تطلب من البطريرك صفير تحضير لائحة أسماء، وهو شخص احترمه وأحبه كثيراً، وأعد لائحته والجميع توافقوا على اختيار مرشح توافقي من هذه اللائحة، ولا أريد معرفة الأسماء وليس لي أن اختار، هذا يعود للنائب سعد الحريري والرئيس ونبيه بري، أي المعارضة والأكثرية.

أضاف: نحن في لبنان ليس هناك من قرارات تتخذ فقط من لبنان، هناك دائماً دول إقليمية وهذه الدول كانت موافقة وشجعت فرنسا، إذن لماذا لم تتقدم الأمور؟ آمل واعتقد وإن شاء الله، إلى الدقيقة الأخيرة كالعادة، وتعلمون ماذا يعني ذلك، هذا في خلال يومين. يومان كي يقرر لبنان مصيره ومستقبله ومستقبل أبنائه ومكانة لبنان الديموقراطية، وموقع المجتمع اللبناني في المنطقة، يبقى يومان وأسعى لمعرفة أين هي العقبة. الأسماء لا تهمني، أريد أن تقوم الأكثرية والمعارضة بدورهما.

وقال: "أعرف معارضة العماد عون، وأعرف ما قاله حزب الله، لكن يجب التوافق على اسم واحد، وأنا لا يسعني سوى الاستماع إلى هذا الطرف وذاك في محاولة جمع للارادات الطيبة. إذاً نحن سنكمل وأنبهكم أيها السيدات والسادة في لبنان، ليس على فرنسا الإختيار أو الإنتخاب وليست فرنسا من ستحدد مستقبل لبنان، بل اللبنانيون، الأكثرية والمعارضة، الشيعة والسنة والموارنة والجميع، هذا هو الرئيس.

ليس لدى الرئيس سلطات استثنائية تبعاً للدستور ويجب انتخابه وفق المهلة الدستورية. الرئيس ليس الأساس. هناك السلطات والحكومة والمشاريع وارادات اللبنانيين، لكن هذا الرئيس يجب أن ينتخب الآن. انني أحذر ولا أقصد أحداً، لكن الذين يعرقلون المساعي سيتحملون مسؤولية كبيرة، فرنسا تريد وتتمنى وترغب في إزالة هذه العقبات، فيجب الإعلان صراحة عن المسؤولين الذين يأخذون لبنان نحو الأزمة، هناك يومان، وسنستمر".