استقبل
رئيس
مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الخميس 24/1/2008 وفداً من كتلة (الوفاء للمقاومة)
برئاسة رئيسها النائب محمد رعد
وعضوية النائبين أمين شري ونوار الساحلي، بحضور النائبين أيوب حميد وعلي حسن خليل.
وقال
النائب رعد بعد اللقاء:
لقاؤنا للتشاور في مجريات الوضع القائم وفي ما يمكن ان
يتوقع
من اجتماع وزراء الخارجية العرب المنوي عقده يوم الأحد. الرؤية حتى الآن لا
تسمح
بإرسال بشائر إلى اللبنانيين بقرب حل الأزمة، لكن لا تزال الأبواب فيها
إمكانية ان تفتح على حلول خصوصاً إذا كانت القراءة العربية لوزراء الخارجية قراءة
صحيحة.
أضاف:
نحن نتوقع ان نحاط كلبنانيين معارضة وموالاة بعناية متكافئة توصل
الى
حل مرضٍ لجميع اللبنانيين ويقوم على إعادة البناء التوافقي للوضع السياسي في
لبنان.
سئل: هل تعولون على اجتماع وزراء الخارجية العرب في 27 الجاري، وهل
تنتظرون منهم تفسيراً للمبادرة او شيئاً آخر؟
أجاب: من حقنا أن نتريث لنعرف ماذا
سيصدر
عن اجتماع وزراء الخارجية العرب وأن لا نستعجل الأمور. كل الاحتمالات واردة
بالنسبة لنا.
قيل له: كيف ترد على الرئيس السنيورة الذي علق على كلامكم في
النبطية؟
أجاب: الإمام الشافعي بيّن في شعره المنسوب إليه كيفية التعاطي مع
الخطاب السفيه. ولذلك أربأ بنفسي ان أرد على بيان السنيورة، وأكتفي بهذا المقدار.
وهل
من لقاء للمعارضة للتنسيق في المرحلة المقبلة بعد هذا النهار الذي شهدنا
فيه
تحركات على الأرض؟
قال: هناك لقاءات متواصلة قد لا تكون كلها تحت ضوء
الإعلام لكن التشاور والتواصل قائم بين كل أطراف المعارضة، والتحركات مرهونة بقرار
سياسي
يحدد وقتها.
قيل له: هل القرار سيأتي بعد 27 الجاري؟
أجاب: الآن لسنا
مستعجلين.
سئل: كيف تقيم التحرك الذي حصل اليوم؟
أجاب: الواقع ان هذا
التحرك هو تحرك مطلبي سلمي أجهض كل الادعاءات الكاذبة حول صخبه وهو بمستوى المطالب
الشعبية النقابية.
قيل له: بعض أطراف المعارضة يطالب بالثلث الضامن والبعض
الآخر
يطالب بالمثالثة في الحكومة، أي نقطة تطالبون بها؟
أجاب: نحن نطالب
بتطبيق المبادرة العربية.
لكن
المبادرة العربية غير واضحة، او هكذا تقولون؟
أجاب: فليوضحها وزراء الخارجية العرب.