التقى
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 25/1/2008 في عين التينة الأمين القطري
لحزب البعث الوزير السابق فايز شكر والنائب قاسم
هاشم.
وبعد
اللقاء قال الأستاذ شكر: أننا نستنكر أشد الاستنكار هذا الحادث المؤلم الذي حصل
نتيجة
الانفجار في منطقة «الشفروليه»، ونحن نرى ان الهدف الأساسي والرئيسي لهذا
الانفجار هو ضرب الاستقرار الأمني في البلد والمؤسسات الرسمية. بتنا نلاحظ انه كلما
لاحت
في الأفق بادرة لأي حل نفاجأ بتفجيرات تودي بحياة مواطنين وترويع آخرين وتضرب
الاستقرار الأمني.
وقال:
بالنسبة الى التظاهر والإضراب أمس كان حصرا بقطاعي
النقل
والمزارعين وكان التجاوب حسب الإحصاءات التي سمعناها بنسبة 90 في المئة في
الوقت
الذي تم فيه تحييد بيروت كعاصمة عن هذا الإضراب، وهذا نتيجة لجهد قام به
الرئيس بري وهو كعادته الساهر والحريص والأمين على مصلحة هذا البلد ومصلحة
اللبنانيين.
وبالنسبة الى المبادرة العربية نحن ننتظر ما سينتج عن اجتماع وزراء
الخارجية العرب، وطبعا نحن لا نزال نؤيد هذه المبادرة، ونحن نصر على أن تكون وفقا
للنص
الذي جاء على قاعدة (10ـ10ـ10) ولا يخضع لأي تفسير آخر يكون فيه غلبة لفريق
على
آخر. ونحن مع أن يكون لبنان هو الغالب وبالتالي يكون فيه مصلحة لكل اللبنانيين،
ونتمنى على وزراء الخارجية العرب أن يكون هناك تشجيع وقوة دفع من أجل تأمين أي حل
ينقذ هذا البلد من المأزق التي يتعرض لها البلد باستمرار.