استقبل الرئيس بري
الثلاثاء5/2/2008 رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر موفدا من
البطريرك الماروني
الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، يرافقه الأمين العام للبطريركية الخوري ريشار
أبي
صالح.
بعد
اللقاء قال المطران مطر: "لقد
زرنا الرئيس بري باسم صاحب الغبطة
البطريرك صفير للقيام بواجب التعزية بالشهداء الذين سقطوا يوم الأحد الماضي،
وكلنا
نعتبرهم شهــداء لبنان، ونتمنى ان تكون هذه الدماء الطاهرة فداء للوطن، وهذه
كلمة
سمعناها من الرئيس بري بالذات، ما أدخلنا في جو أن لبنان سيقوم ان شاء الله
من
المحنة بفضل كل الخيرين".
أضاف:
"نحن في لبنان فوجئنا بما جرى، والتحقيق
يأخذ
سيره المطلوب، والقضاء سيقوم بواجبه في هذا الموضوع، ونحن في الوطن إن شاء
الله
إلى توافق بما يوصلنا إلى انتخاب رئيس جديد، وحكومة جديدة وسلطة جديدة تضع
لبنان
على سكة الحياة."
سئل:
هل يمكن أن نعتبر أن القنوات قد فتحت بين عين
التينة وبكركي، وهل من رسائل متبادلة؟
أجاب:
"القنوات لم تقفل والرئيس بري له
مكانة
في قلب البطريرك وفي فكره، والعكس بالعكس، لذلك لم نأت لنفتح قنوات، بل أتينا
في
واجب تعزية، وكانت القنوات كلها سالكة ومفتوحة.
"
ثم
استقبل
الرئيس بري مجلس بلدية صور برئاسة رئيسه عبد المحسن الحسيني، قدم إليه
التعازي
بشهداء مار مخايل وعرض "بعض المطالب المعيشية للمنطقة وموضوع التعويضات جراء عدوان
تموز.
"
بعد
اللقاء، قال الحسيني: تداولنا أموراً عديدة ومنها المشاكل الوطنية
التي
نعيشها والوضع السياسي في البلد الذي ينعكس على كل شيء على الأرض، والاهم من
ذلك
الوضع الاقتصادي المر الذي يعيشه الناس".
أضاف:
"كما طرحنا الأمور الزراعية
بعد
العاصفة والمفروض من وزارة الزراعة والحكومة أن تأخذا دورهما في هذا الموضوع،
وكذلك
موضوع التعويضات التي ارتفع الصوت في شأنها عن الهدم الذي حصل من حرب تموز
عام،
2006 والحكومة تقول أن الأموال نفدت، هذا ليس شأن المواطن، بل مسؤولية الدولة
في ان
توفر للمواطنين مستحقاتهم".
ثم
استقبل الرئيس بري راعيي أبرشيتي صور
وصيدا للموارنة المطرانين شكر الله نبيل الحاج والياس نصار.
كما استقبل النائبين
السابقين فايز غصن واسطفان الدويهي اللذين جددا تقديم التعازي بشهداء مار
مخايل،
وجرى
عرض الأوضاع الراهنة.
كما استقبل الأب نعوم عطا الله.