التقى
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مكتبه في عين التينة الإثنين 25/2/2008
،الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي جال على المراجع السياسية
اللبنانية.
وعقد
معه خلوة استمرت
ساعة
بدءاً من الحادية عشرة قبل الظهر أطلعه فيها على نتائج الاجتماع الرباعي الذي
عقد
ليل الأحد في مجلس النواب
.
وفي رد على سؤال لجريدة النهار، عن سبب تحديده يوم 11 آذار موعداً للجلسة ؟ أجاب
الرئيس بري بقوله:
القمة العربية في دمشق من المقرر ان تعقد في 29 آذار المقبل، فضلاً
عن
اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في الخامس من الشهر المقبل، لذلك حددت موعد
الجلسة في هذا التاريخ افساحاً في المجال للمزيد من المشاورات والاتصالات لنبحر
معاً
في شاطئ التوافق الذي يصب في حال الوصول اليه في مصلحة اللبنانيين والاشقاء
العرب
".
وحول
تأجيل الجلسة تحدث الرئيس بري وقال:" "رغم كل ما
حصل
حتى الآن فان التوافق بين اللبنانيين غير مستحيل، وعلى الجميع الاستمرار في هذا
الاتجاه، وأياً تكن الصعوبات لا بد من العمل على استنباط الحلول والتواصل سيستمر مع
معالي
الأمين العام للجامعة".
وبعد
انتهاء اللقاء الرباعي بين ممثلي الموالاة
اتصل
الأمين العام للجامعة برئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وابلغه بما توصل اليه
الافرقاء في الجلسة كذلك اطلع النائب عون الرئيس بري في اتصال على الأجواء نفسها.
ولا
يخفي رئيس المجلس
ان
"موسى بذل جهوداً كبيرة للتقريب في وجهات النظر بين الطرفين". وقد
ابلغه
الرئيس بري بتأجيل جلسة الانتخاب الى ظهر 11 آذار المقبل.
وفي
الاتصال بين الرئيس بري والأمين العام للجامعة عمرو موسى
قال
رئيس المجلس: "أنت صرحت في معرض كلامك ان التواصل بيني وبينك سيبقى قائماً،
ومن
جهتي الموقف نفسه أبادلك اياه، وأنت الآن تسافر وأتمنى لك التوفيق وأشكرك على
الجهود التي تقوم بها".
ورد
السيد موسى في المكالمة: "أنا انتظر اتصالك دولة الرئيس،
ولا
مانع لدي من العودة الى بيروت".