إستقبل
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 19/3/2008 وفداً من نواب الموالاة ضم
النائبين أيمن شقير (من كتلة اللقاء
الديموقراطي) وسيرج طور سركيسيان (من كتلة المستقبل)، بحضور النائب علي حسن خليل.
وقال
النائب طور سركيسيان بعد اللقاء:
هناك
شقان للزيارة: أولاً ما يتعلق بموضوع مجلس النواب
وكيفية تحريكه نوعاً ما، إنْ كان عبر جلسة عامة إذا كان ممكناً، أو عبر اجتماع مكتب
المجلس الذي يمثل دون أدنى شك مجلس النواب بصورة عامة. هناك ثانياً الشق السياسي
للقاء، وهو نوع من اللقاء مع الرئيس بري عبر مجلس النواب الذي نراه المكان الأساسي
للقاء
وللتباحث بوجهات النظر العديدة المطروحة على الساحة.
وأضاف: أستطيع القول
إن
اللقاء كان جيداً، ولكن لا نريد ان نعطي آمالا كثيرة للبنانيين. وأذكر بالكلام
الذي
قاله الرئيس بري أثناء اللقاء، إن بالنسبة الى موضوع رئاسة الجمهورية فإنه
يمكن
ان نصل في 25 الجاري الى نتيجة اذا حصل توافق بين (س.س) أي السعودية وسوريا.
وبعد
تاريخ 25 الجاري ننــتظر نتيجة القمة، وبعد القمة سيكون هناك اجتماع لمكتب
مجلس
النواب للتباحث بأمور عديدة، وأيضاً ليكون هناك نوع من التشاور في ما بين الكتل
النيابية لأن معظم الكتل ممثلة بمكتب المجلس، ويمكن التباحث حول أمور عديدة متعلقة
بالأمور البرلمانية وأخرى متعلقة بالأمور السياسية.
وقيل
له: لكن الرئيس بري
يقول
إن المجلس لن ينعقد بوجود هذه الحكومة، كيف السبيل لعقد جلسة تشريعية أو غير
تشريعية؟
قال:
لم نأخذ من الرئيس بري أي كلام نهائي في ما يتعلق بحضور الحكومة
او
بعض الوزراء أثناء أي جلسة، وأيضا لم نأخذ أي وعد في ما يتعلق بالدعوة لأي جلسة
او
هيئة عامة، نحن هنا لمجرد إجراء نوع من التشاور حول الوصول الى نتيجة معينة حول
هذا
الموضوع، لكن علينا انتظار تاريخ 25 الجاري ومن ثم القمة العربية.