استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأحد 6/4/2008 في عين
التينة مساعدة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية أنجيلا كاين. في حضور
المستشار الإعلامي علي حمدان.
وقالت
السيدة كاين بعد اللقاء: " كانت محادثات مفيدة
للغاية مع الرئيس بري. جئت لأنقل اهتمام الأمين العام للامم المتحدة باستمرار
الجمود في الوضع السياسي. وكما تعلمون فقد زرت الجنوب وقوة "اليونيفيل" هناك،
ولكن
نحن أيضاً سنعلن قريباً انه سيكون هناك منسق جديد للامم المتحدة في لبنان محل
السيد
(غير) بيدرسن الذي ترك لبنان منذ فترة وسيعلن الأمين العام ذلك في الأسبوعين
أو
الثلاثة المقبلة. واعتقد انه سيكون خبراً جيداً ونحن نتطلع الى وجود شخص يمثلنا
هنا".
وسئلت
هل تخشى الأمم المتحدة من الوضع في الجنوب، فأجابت: "اعتقد ان لدينا
قوة
"يونيفيل" جيدة جداً تراقب الوضع ولها تمثيل قوي على الأرض وهم يرفعون تقارير
الى
الأمين العام عن أي حادث".
وعرض
الرئيس بري ومساعدة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية
أنجيلا كاين شريط الأزمة اللبنانية والأوضاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل وما
تفعله
القوة الدولية في الجنوب بموجب القرار 1701.
وشدّد
على علاقات الجنوبيين
بضباط
"اليونيفيل" وجنودها، "والتي تعمدت بالدم في أحيان كثيرة وأدت في المحصلة الى
نسج
أفضل العلاقات بين الجانبين، تترجم بمشاريع ثقافية وإنمائية واجتماعية في بلدات
جنوبية عدة".
وخاطبها الرئيس بري: "من هذه الناحية يمكنك ان تطمئني سعادة الأمين العام
للامم
المتحدة بان كي – مون الذي يولي الملف اللبناني عناية خاصة.
أما
في شأن
مزارع
شبعا ومستقبلها، فابلغها انه لا يعارض ان تنسحب منها إسرائيل وتبقى تحت سيطرة
"اليونيفيل"،
حتى لو لم يدخلها الجيش اللبناني في البداية.
وكرر
أمامها ضرورة
استعادة لبنان هذا الجزء من الأراضي اللبنانية "التي لن
نتخلى
عنها".
وأيدت
السيدة كاين
دعوة
الرئيس بري الى الحوار مجدداً، على أمل خروج اللبنانيين من هذا النفق. وحملها رسالة
الى
بان يدعوه فيها الى ممارسة ضغطه على الدول الفاعلة والمؤثرة في الملف اللبناني.