الرئيس بري التقى النائب السابق لرئيس المجلس النيابي الاستاذ فرزلي


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 9/4/2008 النائب السابق الأستاذ ايلي فرزلي الذي قال بعد اللقاء:" لا بد من ان يتناول اللقاء زيارته الى سوريا من ضمن مخططه لجولات تشمل كل العواصم المؤثرة في المنطقة على مستوى الوضع اللبناني، واهتمام الرئيس في شكل مركزي ينصب على مسألتين أساسيتين لهما علاقة بمستقبل البلد والواقع في البلد، وهما أولاً كيفية دفع الامور باتجاه الحوار الوطني لتأسيس اجواء ايجابية لمناخ آخر، هو تهيئة البلاد للأجواء الانتخابية في الأشهر المقبلة، لأنه لا يجوز تحت أي شعار ان تأتي هذه المرحلة ويفقد البلد آخر معقل من معاقل الحياة الدستورية والبرلمانية، وهذا يتطلب وفاقا سياسيا وتهيئة البلد لاجراء انتخابات نيابية يقتنع فيها الشعب اللبناني بان هناك إنتاجاً لمؤسسات في البلد.
أضاف: "هذا الوضع القائم اليوم لا يمكن ان يستمر في ظل الاصطفافات الحادة القائمة، ومن دون الأخذ في الاعتبار كيفية صناعة الوفاق في لبنان، وتركيز الرئيس بري ينطلق من مسؤوليته كرئيس لمؤتمر الحوار الوطني الدائم الذي هو مجلس النواب، والذي لا يكتمل عقده إلا بانتخابات نيابية حقيقية تجري في موعدها الطبيعي أو بأسرع وقت ممكن في ضوء الوفاق اللبناني. "
وسئل: هل لمست نوعا من الإحباط لدى الرئيس بري بعد الهجوم الذي شن على دعوته الى الحوار واعتباره طرفا؟
أجاب: "الرئيس بري غير صالح كي تستند فيه الى علامات ظاهرة عليه، فالرئيس بري لا ترى فيه إلا التشجيع المستمر، وثقة بالنفس مستمرة وتأكيدا مستمرا على دفع الحوار، وتعلمون ان المجتمع الدولي مدخله الرئيسي لأي عملية حوارية على مستوى لبنان هو رئيس مجلس النواب وهو بالتحديد الرئيس بري، فلذلك مسألة الهجوم والكر والفر كلها يضعها ضمن التكتيكات التي في نهاية الأمر لا تخدم القضية الأسمى التي هي إنقاذ البلد. "
وعن رأي الرئيس بري بجولة الرئيس السنيورة والدعوة الى اجتماع وزراء الخارجية العرب وهل تتعارض مع الحوار قال: الرئيس بري جاء من سوريا ومن عند رئيس الجامعة العربية لهذه الدورة الرئيس الدكتور بشار الأسد، يؤكد دعم سوريا المطلق لمقررات الحوار الوطني التي تم التوافق عليها في لبنان، برئاسته، وقد أعلن هذا من سوريا، وقد تعمد إعلان ذلك من سوريا كرسالة للمجتمع الدولي والعربي واللبناني، وإن هذا الكلام هو موضوع تبن من قبل سوريا بالتحديد، أي تبني سوريا ودعمها لكل بنود مؤتمر الحوار التي تم التوافق عليها بين الأطراف المعنية في الساحة.
وعما اذا كان يتوقع نجاح هذا الحوار في ظل مواقف الأكثرية قال: مسألة نجاح الحوار أو عدمه أيضاً ترتبط بعوامل اخرى دولية، كلنا يعلم ان لبنان والساحة اللبنانية مستباحان ومباحان ومتاحان لكل الأطراف الدولية.