الرئيس بري استقبل وفد اللجنة الوزارية العربية برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ظهر الأربعاء 14/5/2008 وفد اللجنة الوزارية العربية الذي وصل لتوه إلى مطار رفيق الحريري في بيروت برئاسة رئيس الوزراء وزير خارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وضم: الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وزراء خارجية كل من: الإمارات شيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الأردن، المغرب، الجزائر، البحرين، جيبوتي، اليمن وسلطنة عمان.

 حضر اللقاء وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ وكل من النائبين علي حسن خليل وعلي بزي والمستشار الإعلامي للرئيس بري علي حمدان. وتخلل اللقاء، الذي انتهى في الثانية بعد الظهر، غداء تلته خلوة بين الرئيس بري والشيخ حمد.
ووصف الوزير صلوخ اللقاء مع الرئيس بري بالايجابي، لكنه أردف قائلا: إن الوفد العربي لم يحمل أي شيء، بل جاء لاستطلاع ما يجري على الأرض ويستمع إلى وجهة نظر فريقي النزاع ولمعرفة مطالب كل منهما.
لفت إلى أن الرئيس بري حمل الوفد مطالب المعارضة المتمثلة أولاً بالتراجع عن قراري مجلس الوزراء الأخيرين اللذين فجرا الوضع والمتعلقين بشبكة سلاح المقاومة ورئيس جهاز أمن المطار. وثانيا العودة الى طاولة الحوار لمناقشة البندين المتبقيين على جدول الأعمال، وهما تأليف حكومة الوحدة الوطنية، وقانون الانتخابات النيابية فقط.
ونقلت أوساط بري عنه "تفاؤله بهذا التحرك العربي الذي يمكن أن يضع الأمور في إطارها الصحيح. وأبدى الرئيس بري استعداده للحوار سواء في لبنان وفي مجلس النواب كما كان الأمر عليه عام 2006 أو في العاصمة القطرية الدوحة إذا وافق الجميع على هذا الموضوع. وأكدت أوساط الرئيس بري أن لا إضافة لأي بند جديد على طاولة الحوار".
ووصف المستشار الإعلامي للرئيس بري علي حمدان الذي شارك في اللقاء الجوّ بأنه "جيد". وقال: إن الرئيس بري أبدى تفاؤلا بهذا التحرك، وأوضح أن ليس هناك أي شروط إضافية لدى المعارضة أو استثمار لما حصل. وإن هناك جهودا موحدة لإنقاذ لبنان من هذه الأزمة السياسية التي تفجرت على هذا النحو الخطير الذي بات يهدد الجميع.
وكشف الأستاذ حمدان أن الرئيس بري أكد أمام الوفد العربي انه لا يعتبر أن ما حصل هو انتصار لأي فريق، وإن لا شروط جديدة، بل هناك دعوة متجددة للحوار لاستكمال ما تبقى من بنود المبادرة العربية الأساسية، بعد التوافق على العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية، والعمل على عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل القرارات الظالمة في ذلك الليل المظلم، وتاليا العمل على تثبيت الوضع الأمني من قبل الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية.
وبعد مغادرة الوفد العربي، وصل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار إلى مقر الرئاسة الثانية، والتقى الرئيس بري بحضور النائبين خليل وبزي للتشاور في ما آلت إليه الأوضاع الراهنة.