استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الإثنين 14/7/2008 ، وزير
الدفاع الوطني الياس
المر وعرض معه التطورات.
اثر
المقابلة، قال الوزير المر:
"جئت
لأشكر دولة الرئيس على كل
الدعم
والمساعدة والجهد الذي قام به لتشكيل الحكومة، وإخراج لبنان من المأزق الذي
عاشه
خلال العام الماضي.
وفي
الوقت نفسه يجمعنا بالرئيس علاقة عائلية وسياسية
عمرها
أكثر من 30 عاما ولهذا فان أي موضوع سياسي يخص المصلحة العامة أو يعود الى
المؤسسة العسكرية، لا يمكن إلا ان نستشيره فيه ونأخذ رأيه لأننا نعتبر انه بخبرته
ودعمه
للمؤسسة العسكرية والجيش، ولي كوزير دفاع، سيشكل دعما أساسيا ويسهل مواكبة
المؤسسة العسكرية للمرحلة المقبلة على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي
خصوصاً.
وسئل: كيف ينظر الى العلاقات اللبنانية – السورية بعد لقاءات باريس:
أجاب: " ان ما حصل في باريس طبيعي جدا، لان مشهد غير هذا من العلاقة يكون مشهدا
غير
طبيعي. الشعب السوري والشعب اللبناني أكثر من شقيقين في النهاية، لبنان لا يستطيع
العيش
على خلاف مع سوريا، ولا سوريا تستطيع ان تكون مطمئنة وتعيش على خلاف مع
لبنان. لذلك، فان ما قام به فخامة رئيس الجمهورية والرئيس الأسد في باريس، ان على
صعيد
المشهد الإعلامي أو على صعيد المشهد السياسي، لا يمكن إلا ان يكون لمصلحة
لبنان
وسوريا، وهذا شيء يطمئننا. ونحن جميعا في البلد في حاجة الى ان نفتح صفحة
جديدة
على الصعيد السياسي الداخلي والسياسة الإقليمية وخصوصاً مع سوريا والسياسة
العربية والدولية".
واستقبل الرئيس بري أيضاً رئيس
"المجلس
العام الماروني" وديع الخازن الذي صرح على الأثر:
"بعد
الدور الذي اضطلع به
الرئيس نبيه بري في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، وجعل المبادرة القطرية قابلة
للتطبيق، وتنفيذ البندين الأول والثاني من مقررات الدوحة، أي انتخاب الرئيس سليمان
وتأليف حكومة الشراكة الوطنية التي نتمنى لها التوفيق في المهمة الشاقة الملقاة على
عاتقها، بقي البند الثالث والمتعلق بالانتخابات النيابية على أساس قانون 1960 مع
بعض
التعديلات لتلائم الواقع، نظراً الى التبدلات التي حصلت منذ تلك الحقبة.
وهنا
لن
اكتم سراً لذا قلت ان الرئيس بري، التواق في الأساس الى جعل لبنان دائرة انتخابية
واحدة
أو المحافظة على الأقل، على أساس النسبية أو اقله المحافظات، قدم تنازلا
كبيرا
بقبوله وإقناعه حلفائه بالسير في قانون 1960 إرضاء لغبطة البطريرك صفير الذي
يطالب
بالدوائر الصغرى مراعاة لصحة التمثيل، ولاستنهاض الحالة المسيحية بعد الغبن
الذي
لحق بها، حين ذهبنا بقانون الـ 2000 الذي عرف بقانون غازي كنعان.
ثم
التقى الرئيس نبيه بري النائب السابق
طلال المرعبي الذي اعتبر على الأثر ان الرئيس بري حريص على ان تلعب هذه الحكومة
دورها
كاملا وتقوم بالمهمات الملقاة على عاتقها في هذه الأشهر التي تفصلنا عن
الانتخابات النيابية المقبلة، وفي طليعة اهتماماتها، طبعا البيان الوزاري.
هناك
لجنة
ستشكل لمناقشته ووضع الخطوط العريضة له، و أكثر ما يهمنا هو إنجاز قانون
انتخاب عصري يمهد لاجراء الانتخابات النيابية التي ستكون مفصلا حقيقيا في الحياة
السياسية اللبنانية، وهناك أيضاً البنود الأخرى من اتفاق الدوحة التي يجب ان تستكمل
والحوار بين جميع الافرقاء".