قباله وزير الدفاع المر
قباله النائب وليد جنبلاط
النائب السابق قنديل
السفراء اللبنانيون:
في
قطر /سعد، في إيران/ الموسوي، في ماليزيا/الكيلاني، في المانيا/دمشقية
استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 19/8/2008 معالي وزير الدفاع
الياس المر وبحث معه في الشؤون العامة.
كما استقبل الرئيس بري رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على
مدى ساعة كاملة.
قال
بعدها النائب جنبلاط: "باختصار، في أوج ـ إذا صح التعبير ـ الصعاب التي مرت على
البلاد، كنت
حريصاً دائماً على التواصل مع الرئيس بري وعلى العلاقة معه، فكيف إذا بعد اتفاق
الدوحة، الذي هو في مكان ما تكريس لاتفاق الطائف الذي بنيناه سوياً مع الرئيس
الشهيد رفيق الحريري والرئيس بري، وساهمت آنذاك الى حد ما في هذا الاتفاق. إن
التواصل مهم لدراسة استحقاقات معينة. بعد مخاض طويـــل وبعدما طال تشكيل الـــوزارة
وقد
شكلت، هناك استحــقاقات لا بــد من البحث فيها مع الرئيــس بري."
سئل: هل
كان
ملف التعيينات من المواضيع التي بحثتم فيها مع الرئيس بري؟
أجاب:
"التعيينات
وجو التهدئة . جميعنا في لبنان لبنانيين وعرباً ومواطنين وفي الجو نفسه. نعم، بحثنا
في التهدئة،
لان
اجواء التشنج لا تعالج بالتشنج، بل بالحوار. وأتمنى ان يدعونا رئيس الجمهورية
العماد ميشال سليمان في اقرب فرصة الى الحوار، ومن خلال الحوار نعالج كل المشاكل
آخذين
في الاعتبار الجروح أو بالاحرى الرواسب. هناك رواسب عند الجميع، لكن لا مفر
إلا
في ان نجلس سويا الى الطاولة نفسها، طاولة الحوار، وفي مجلس الوزراء ونناقش. لا
مفر
من ذلك، لسنا، لا سمح الله غزة وإسرائيل أبداً، نحن بلد عربي، بلد مقاوم، حررنا
غالبية الجنوب وغالبية لبنان، وبقيت مزارع شبعا، وبقي الاعتداء الاسرائيلي
المتواصل."
أضاف:
"
لا بد
من الوقوف صفا واحدا في مواجهة الاعتداءات والخروق
الاسرائيلية. بالامس القريب، تحدث الجنرال كلادوديو غراتسيانو أمام الملأ عن
الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان، فلنتصرف ولنتخذ موقفاً واحدًا ولنتعال
عن
الجراح."
سئل: هل هناك عقبات تعترض الدعوة إلى الحوار؟
أجاب: "لا عقبات،
شكلت
الحكومة وننتظر حتى يحدد الرئيس سليمان جلسة الحوار فنجلس سويا ونناقش. وفي
النهاية، دعوني اذكر بأنه عندما دعانا الرئيس بري قبل العدوان الاسرائيلي عام ٢٠٠٦
الى
حوار، حققنا إنجازاً عندما وافقنا بالإجماع على المحكمة، وعلى الترسيم والتحديد،
ثم
السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وبقي موضوع السلاح صحيح، لكن يمكن معالجة هذا
الموضوع بالهدوء والتدرج وبروح موضوعية لحماية لبنان والدولة اللبنانية في مواجهة
الاعتداء الاسرائيلي."
سئل:
هل هناك اتصال بينك وبين »حزب
الله"؟
أجاب: " لا، لا اتصال. كنت واضحا جدا ان هناك لجنة ميدانية. ونتمنى
ان
نعالج بالتعاون مع الرئيس بري وممثلي الحزب على الأرض إذا أرادوا أي مشكل
ميداني. في النهاية، هناك قدر بالعيش المشترك في منطقة عاليه، بيصور، كيفون،
القماطية، الشويفات، والضاحية. نحن ضاحية واحدة وجبل واحد«.
واستقبل الرئيس بري النائب السابق ناصر قنديل الذي قال بعد اللقاء: كانت
مناسبة مع دولة الرئيس للوقوف على
رؤيته
ونظرته الشاملة كما العادة دائما في مقاربة الملفات المحيطة بالواقع
اللبناني، خصوصاً تشجيع الاتجاه نحو التهدئة وصناعة الوفاق نحو خلق مناخات تسهم في
التهيئة لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الذي سيرعاه رئيس الجمهورية، وأمـــامه قضية
كبرى
كاستراتيجية الدفاع الوطني وسائر القضايا التي تشغل بال اللبنانيين. وكانت
فرصــــة أيضاً للإطلاع على المساعي التي يقودها من اجل تفعيل العمل التشــــريعي
لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي يشكو منها المواطن اللبناني، لكن كما
هي
العادة دولة الرئيس يؤكـــد حرصه الدائم على دعم كل المساعي التي تخدم خلــق
مناخات تفاهم ووفاق بين اللبنانيين، وفي هذا السياق هذه فرصة لنعلن دعمنا وتأييدنا
للتفاهم الذي حدث بين الإخوة في حزب الله وقادة التيار السلفي في لبنان، آملين في
ان
يلقى هذا التفاهم قبولا لدى أوسع الشرائح اللبنانية، وأن يكون نقطة بداية لتعميم
ثقافة
الوفاق وثقافة الحوار على ثقافة التـــنابذ والفتنة، آملين في ان يكون هذا
أيضاً
كما هي الحال دائما نقطة بدايـــة لمناخ جديد في المنطقة، نحــــن ننتظر ان
ينعكس
هذا على إخوتنا في العراق بصورة خاصة كمـــا انعكست الأجواء المشحونة في
لبنان
على العراق، والعكس صحيح، نــــأمل في ان تكون هذه البداية مدخلا لمناخ عراقي
جديد
نضع كلنا جـــودنا من اجله، ومن اجل ان تلتقي الارادات الإسلامية
والوطــــنية والعربية للخروج من مناخ الفـــتنة الذي لم يعد ألا وحده رأس الرهان
في
المشروع الاميركي لإسقاط المنطقة.
واستقبل الرئيس بري، أيضاً الســـفراء
اللبنانيين: في المانيا رامز دمشقية، في ماليـــزيا خــالد الكيلاني، في إيران زين
الموسـوي، وفي قطـر حســن سعد.