الرئيس بري الرئيس بري استقبل على التوالي : وزير الإتصالات جبران باسيل، وزير الدفاع الياس المر، الرئيس رشيد الصلح ووفد حزب البعث العربي الإشتراكي


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجمعة 5/9/2008 وزير الاتصالات جبران باسيل الذي قال بعد اللقاء:

"بحثت معه موضوعين مهمين يتعلقان بوزارة الاتصالات. اولا موضوع الخصخصة وتكلمنا عن التوافق على مبدأ الخصخصة لقطاع الخلوي وتأكدت مما اعرفه عن توجهات الرئيس بري بالسير في عملية الخصخصة وفقا للقوانين اللبنانية ولمعايير الشفافية وطبعا كما هو معروف، موقفه بأن خصخصة قطاع الخلوي بحاجة الى قانون يقر في مجلس النواب ودولته لديه الاستعداد الكامل لبت هذا القانون بالسرعة المطلوبة."
اضاف: "وضعته في اجواء موضوع متابعتي لعملية التنصت التي تحصل في حرم المباني التابعة لوزارة الاتصالات وتحديدا في شركات الخلوي، وهذا الموضوع كان قد اثير سابقا في مجلس النواب وأنا تعهدت بمتابعته وأنا اتابعه، ووضعت الرئيس بري في آخر الاجواء والمتابعات الحاصلة في هذا الشأن. وأعتقد اننا جميعا نسير في التوجه نفسه لضرورة تطبيق القانون ١٤٠ الذي يصون سرية التخابر ويحفظ للمواطنين حقهم في سرية التخابر بين بعضهم البعض. وإن شاء الله نتمكن من القيام بالاجراءات السريعة المطلوبة للسير بما نصت عليه المراسيم التطبيقية والهيئة المستقلة المشكّلة ونستطيع ان نؤمن لها المكان المناسب والتجهيزات اللازمة لتقوم بعملها في الشكل المطلوب."
وقيل له ان الرئيس بري كان قد المح الى موضوع لجنة تحقيق برلمانية في هذا الامر فهل تتجه الامور بهذا الاتجاه؟
اجاب:"  لا، الرئيس بري كان المح الى هذا الموضوع في حال لم نتمكن كوزارة اتصالات من اعطاء الاجوبة اللازمة والكافية في هذا الخصوص."

 

ثم استقبل الرئيس بري وزير الدفاع الياس المر وعرض معه الأوضاع.
 

كما استقبل الرئيس بري الرئيس رشيد الصلح.
 

والتقى الرئيس بري ايضاً وفداً من حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان برئاسة الامين القطري للحزب الوزير السابق فايز شكر وعضوية النائب قاسم هاشم، في حضور النائب علي بزي.
 

بعد اللقاء قال شكر: كانت مناسبة لعرض المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية، وما سمعناه بالامس، من حالة الاستدعاء في ساعة متقدمة ليلا. كنا نظن ان شيئا ما سينتهي اليه هذا الاجتماع الذي دعت اليه قوى ١٤ آذار، وان يأتي بخير الى هذا البلد. لكن ما سمعناه ورأيناه كان عكس ما يراد من خير لهذا البلد، وانا صرت اخشى على البلد من لقاءات ومواقف كهذه لا تجلب الا الويل على لبنان ومؤسسات لبنان".
أضاف: "هناك منطقة من لبنان فيها من التوتر ما يكفي لتفجير كل الساحة، وهو أمر حقيقي وواضح لدى كل اللبنانيين، ويجب الانتهاء منه عبر المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني. ألم يقل وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، المرسل من الرئيس المصري حسني مبارك أن هناك خللا ما وشيئاً ما يحضر في الشمال؟ الكل يعرف ماذا يوجد في الشمال. هناك إرهاب، وقوى متضررة من حالة لبنان ووحدته واستقراره، وهذا واضح. وإن ما صدر عن قوى ١٤ آذار يشير الى ان الحقد ما زال مستمراً".